#HZP13 : Tunisie: le chef du Parlement Ghannouchi en sit-in devant la chambre, bloquée par l'armée (AFP) (Fethi Belaid/AFP)

دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، القادة السياسيين وأصحاب المصلحة في تونس، إلى "التعجيل بإيجاد حل لخلافاتهم عبر الحوار والتصرف بمسؤولية".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وقال حق: "تواصل الأمم المتحدة تشجيع القادة السياسيين وأصحاب المصلحة في تونس على التعجيل بحل الخلافات من خلال الحوار والحلول الوسط".

وأضاف: "كما تواصل الأمم المتحدة حثّ هؤلاء القادة وأصحاب المصلحة على التصرف بمسؤولية للحفاظ على الهدوء".

وأكد حق أن "اتصالات الأمم المتحدة مستمرة مع المسؤولين التونسيين سواء عبر بعثتهم الدائمة في نيويورك، أو فريقنا القُطري على الأرض هناك".

وأضاف: "من المهم للغاية أن يستمر الجميع في احترام سيادة القانون والحقوق المدنية، وهذا يتضمن حرية الصحافة والعمل المعتاد للمؤسسات الديمقراطية"، مشدداً "هذا موقفنا وسوف نواصل التعبير عنه".

وفي سياق متصل، شددت مفوضية الاتحاد الإفريقي، على الاحترام الصارم للدستور التونسي، وذلك في أول تصريح لها عقب تجميد رئيس البلاد قيس سعيّد، قبل يومين، اختصاصات البرلمان.

وقالت المفوضية في بيان، إن رئيسها موسى فكي، يراقب الوضع في تونس عن كثب.

وأضافت أن رئيس المفوضية أجرى في هذا الصدد اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي.

وأعرب فكي، عن التزام المفوضية بالاحترام الصارم للدستور التونسي، والحفاظ على السلام الضروري، ورفض جميع أشكال العنف وتعزيز الحوار السياسي لحل المشاكل المطروحة، وضرورة الاستجابة للتطلعات المشروعة للشعب التونسي وخاصة شبابه.

ومساء الأحد، أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد، عقب اجتماع طارئ مع قيادات عسكرية وأمنية، تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي من مهامه، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤس النيابة العامة.

وجاءت هذه القرارات إثر احتجاجات في محافظات عديدة، طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة بكاملها واتهمت المعارضة بـ"الفشل"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية متلاحقة.

والاثنين، عارضت أغلب الكتل البرلمانية في تونس قرارات سعيّد، إذ عدتها حركة النهضة "انقلاباً"، واعتبرتها كتلة قلب تونس "خرقاً جسيماً للدستور"، ورفضت كتلة التيار الديمقراطي ما ترتب عليها، ووصفتها كتلة ائتلاف الكرامة بـ"الباطلة"، فيما أيدتها حركة "الشعب".

كما أدان البرلمان الذي يترأسه راشد الغنوشي زعيم "النهضة"، بشدة في بيان لاحق، قرارات سعيّد، معلناً رفضه لها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً