وصف الأمين العام للأمم المتحدة مذبحة نيوزيلندا بالمثال المأساوي للعنصرية وكراهية المسلمين. واعتبر أن المذبحة التي وقعت في مسجدين بنيوزيلندا الجمعة 15 مارس/آذار الجاري هي مثال مأساوي ومتجذر في هذه السموم.

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش يعتبر مذبحة نيوزيلندا مثالاً مأساوياً للعنصرية وكراهية المسلمين
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش يعتبر مذبحة نيوزيلندا مثالاً مأساوياً للعنصرية وكراهية المسلمين (AFP)

اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، الإثنين، مذبحة نيوزيلندا مثالاً مأساوياً للعنصرية وكراهية المسلمين.

وقال غوتيرش أمام المشاركين في الاحتفال الأممي الخاص بإحياء ذكرى ضحايا تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، إنه "على المجتمع الدولي انتهاز فرصة الاحتفال باليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق لتجديد وعده بإنهاء العنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب، بما في ذلك التمييز الاجتماعي والعرقي والكراهية ضد المسلمين ومعاداة السامية".

واعتبر الأمين العام أن "المذبحة التي وقعت في مسجدين بنيوزيلندا الجمعة 15 مارس/آذار الجاري هي مثال مأساوي ومتجذر في هذه السموم".

وأشار غوتيريش إلى زيارته المركز الإسلامي في نيويورك، الجمعة الماضية، لإظهار تضامنه والتعبير عن غضبه تجاه مذبحة نيوزيلندا، مجدداً دعوته "للوقوف متحدين ضد الكراهية العنصرية وإرهاب المتعصبين".

واستطرد بأنه "لا يوجد أي بلد أو مجتمع محصن"، مبدياً شعوره "بجزع عميق إزاء الارتفاع الحالي في كره الأجانب والعنصرية والتعصب، التي تغذيها باطّراد الآيديولوجيات القومية والشعبية".

وحذر غوتيرش من مغبة أن "تهدد القوى المظلمة قيم الديمقراطية والاستقرار الاجتماعي والسلام"، لافتاً إلى أنهم "يصمون النساء والأقليات والمهاجرين واللاجئين"، وإلى أن "شخصيات سياسية تستغل الخلافات لتحقيق مكاسب انتخابية".

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 122/62 في ديسمبر/كانون الأول 2007، واعتبرت بموجبه يوم 25 مارس من كل عام يوماً دولياً لإحياء ذكرى ضحايا تجارة الرقيق بالمحيط الأطلسي.

وتعتبر الأمم المتحدة تجارة الرقيق عبر الأطلسي أكبر عملية ترحيل في التاريخ وتقع ضمن أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ البشرية.

المصدر: TRT عربي - وكالات