واجهت قوات الأمن العراقية المتظاهرين في بغداد، باستخدام الرصاص الحي للمرة الأولى، الاثنين، ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً بجروح.

مقتل 260 متظاهراً، وإصابة 12 ألفاً بجروح منذ بداية الاحتجاجات، حسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية
مقتل 260 متظاهراً، وإصابة 12 ألفاً بجروح منذ بداية الاحتجاجات، حسب مفوضية حقوق الإنسان العراقية (AP)

استخدمت القوات العراقية الرصاص الحي للمرة الأولى، الاثنين، ضد متظاهرين احتشدوا قرب مقر تلفزيون العراقية الحكومي في العاصمة بغداد، حسب ما أفاد شهود عيان.

وذكرت وكالة الأناضول نقلاً عن مصدر طبي عراقي أن 4 قتلى سقطوا في احتجاجات الاثنين ببغداد، ما أدى إلى إغلاق جسر حكومي يؤدي إلى مكتب رئيس الوزراء.من جهتها، أشارت مصادر طبية وأمنية إلى إصابة 12 شخصاً بجروح، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

يأتي ذلك بعد ليلة عنف أمام القنصلية الإيرانية في كربلاء جنوب العراق، خلفت أربعة قتلى من المتظاهرين، مع توسّع العصيان المدني الذي يشلّ حركة الطرقات والمرافق النفطية والإدارات الرسمية.

واندلعت ليل الأحد أعمال عنف في كربلاء بعدما حاول متظاهرون حرق مبنى القنصلية الإيرانية في المدينة، ورفعوا الأعلام العراقية على الجدار الخرساني الذي يحيط بالمبنى القنصلي، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأطلقت قوات الأمن العراقية المسؤولة عن حماية المبنى الرصاص الحي تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل أربعة منهم، وفقاً لكوادر الطب العدلي في المدينة.

ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، موجة احتجاجات مناهضة للحكومة هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم تُرضِ المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة ضمن مطالب أخرى عديدة.

ووفقاً لمفوضية حقوق الإنسان العراقية فإن 260 متظاهراً قُتلوا، وأصيب 12 ألفاً بجروح خلال الاحتجاجات.‎

المصدر: TRT عربي - وكالات