الأميرة لطيفة تبدو في مول الإمارات وخلفها بوستر فيلم يعرض في 13 مايو/أيار الجاري  (Sioned Taylor - Instagram)

نُشرت صورتان تظهر فيهما الشيخة لطيفة إحدى بنات حاكم دبي عبر تطبيق إنستغرام، وتبدو الصورتان جرى التقاطهما في مكان عام لأول مرة منذ سنوات، بعد محاولة هروب من والدها أثارت اهتمام العالم، واحتُجزت على إثرها ثم اختفت عن الأنظار.

فقد نشرت الصورتان على أحد الحسابات الخاصة، يحمل اسم Sioned Taylor، وظهرت في الأولى الأميرة لطيفة تجلس بين امرأتين على طاولة مقهى تبدو في مول الإمارات بدبي، وفي الثانية الشيخة لطيفة جالسة خارج مطعم وفي الخلفية دبي مول.

ولا يمكن التحقق عبر إنستغرام من تاريخ التقاط الصورة الفعلي، لكن تظهر في الخلفية إعلانات لفيلم سينمائي عُرض بالإمارات في 13 مايو/أيار الجاري، وفق رويترز وصحيفة الغارديان البريطانية.

وأكد أصدقاء الأميرة أن الصورة حقيقية حسب شبكة BBC، فيما لم تعقب وزارة الخارجية الأمريكية على طلب وكالة رويترز تأكيد الأمر.

وإن ثبتت صحة الصورتين فستكون هذه من المرات القليلة التي يجري فيها التقاط صور للشيخة لطيفة في مكان عام منذ محاولتها الفاشلة قبل ثلاثة أعوام للهرب في يخت بالمحيط الهندي.

فقد حاولت الأميرة لطيفة الفرار من والدها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أوائل عام 2018، واتهمته بتعريضها لسنوات من الانتهاكات، وبينما كانت تحاول عبور المحيط الهندي بمساعدة أحد أصدقائها أعيدت قسراً إلى الإمارات بعد 8 أيام في البحر، حينما اعترض أفراد من القوات الخاصة الإماراتية السفينة التي اختبأت فيها وأعادوها باستخدام زوارق سريعة وطائرة هليكوبتر إلى الإمارات.

ويُعتقد أن الأميرة احتُجزت منذ ذلك الحين بناءً على أوامر والدها حاكم دبي ورئيس وزراء الإمارات العربية المتحدة.

وفي أبريل/نيسان الماضي طالب خبراء في حقوق الإنسان بالأمم المتحدة الإمارات بتقديم ما يثبت أن الشيخة لطيفة (35 عاماً) على قيد الحياة وإطلاق سراحها، بعدما بث برنامج بانوراما الإخباري الاستقصائي التابع لشبكة BBC تسجيلاً مصوراً للأميرة سُرِّب عبر أصدقائها، تستغيث فيه وتطلب النجدة وتقول إنها تخشى على حياتها وتؤكد أنها محتجزة رهينة في "سجن داخل فيلا".

وتقول الشيخة لطيفة ومؤيدون لها إنها محتجزة رغماً عنها بأمر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فيما ينفي والدها والإمارات المزاعم نفياً قاطعاً.

فبعد مقطع الفيديو الذي بثته BBC أصدرت السفارة الإماراتية في لندن بياناً ذكرت فيه أن الشيخة لطيفة تتلقى الرعاية في المنزل بدعم من عائلتها والأطباء وأنها ستعود إلى الحياة الطبيعية في الوقت المناسب.

ويرى آل مكتوم أن الأشخاص الذين يطالبون بالإفراج عن لطيفة تدفعهم مصالح ذاتية أو مجرمون يرغبون في استغلال الأميرة، حسب صحيفة الغارديان البريطانية.

وكانت الأميرة هيا الزوجة الثانية للشيخ محمد بن راشد غادرت دبي إلى لندن مع طفليهما الصغيرين وطلبت الطلاق عام 2019، وقضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة عام 2020 بأن الشيخ حاول اختطاف الأطفال.

وكشفت ملابسات قضية الأميرة هيا أن ابنة أخرى من بنات الشيخ هي الأميرة شمسة اختطفها رجاله من شوارع كامبريدج عام 2000 أثناء محاولتها الفرار، ولم يُسمع عنها منذ ذلك الحين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً