نفى البيت الأبيض أيّة علاقة  بين توقيف روجر ستون، وهو أحد مستشاري الرئيس الأمريكي السابقين في الانتخابات الرئاسية، والرئيس ترمب.

روجر ستون مستشار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترمب
روجر ستون مستشار سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترمب (Reuters)

نقلت وسائل إعلام أمريكية أن القضاء الأمريكي أفرج عن المستشار السابق للرئيس ترمب، روجر ستون، بكفالة قيمتها 250 ألف دولار أمريكي.

وكانت السلطات الأمريكية ألقت القبض، في وقت سابق الجمعة، على ستون ووجّهت له 7 اتهامات في إطار التحقيق الذي يقوده المدعي الخاص روبرت مولر.

وقال البيت الأبيض، إنّ اعتقال مستشار سابق للرئيس دونالد ترمب، في إطار التحقيق المرتبط بالتدخل الروسي في انتخابات 2016، لا علاقة له بالرئيس الأمريكي ولا بالبيت الأبيض.

ووفق وثيقة قضائية، فإنّ "ستون كان، حتى عام 2015، عضواً في فريق حملة ترمب الانتخابية، وحافظ على تواصل دوري مع حملة ترمب ودعمها علناً حتى انتخابات 2016".

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، إنّ "التهم الموجهة إلى روجر ستون تخصه هو ولا علاقة لها بالرئيس ترمب ولا بالبيت الأبيض".

وتشمل الاتهامات الموجهة إلى ستون عرقلة إجراء رسمي، بالإضافة إلى خمسة اتهامات أخرى متعلقة بتقديم إقرارات غير صحيحة، واتهام سابع بشراء شهود.

وأوضحت وكالة "أسوشيتد برس" أنّ لائحة الاتهامات لا تشمل "التنسيق مع الحكومة الروسية"، وهي القضية الرئيسة في التحقيق الذي يجريه مولر. وكشف هذا التحقيق عن تفاصيل حول محادثات أجراها ستون، تتعلق برسائل بريد إلكتروني مسروقة وبٌثّت عبر موقع "ويكيليكس" الإلكتروني في الأسابيع التي سبقت فوز ترمب على منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وكان مكتب مولر قال إنّ الرسائل كانت تخص رئيس حملة كلينتون، جون بوديستا، و"سُرّبت عبر عملاء في الاستخبارات الروسية".

المصدر: TRT عربي - وكالات