أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن نيته تغير طبيعة رده على مسيرات العودة، في إشارة منه إلى استخدام القوة في قمع المسيرات المستمرة منذ آذار الماضي وذلك بالتزامن مع نشر قواته بكثافة على الحدود مع غزة.

جانب من مسيرات العودة على حدود قطاع غزة
جانب من مسيرات العودة على حدود قطاع غزة (Reuters)

كثف الاحتلال الإسرائيلي من تواجد قواته ونشر العديد من الدبابات على حدود قطاع غزة، بعد تقارير عن نية الجيش استخدام القوة لمواجهة مسيرات العودة التي تخرج كل يوم جمعة.

وبثت وسائل الإعلام الإسرائيلية صورا لعشرات الدبابات وقوات كبيرة من الجيش على حدود القطاع، قائلة إنه "من المتوقع أن تتغير طبيعة رد الجيش الإسرائيلي على حوادث العنف على السياج مع انتشار القوات المدرعة والهندسية والمدفعية حول غزة".

وقالت مصادر إسرائيلية، الخميس، إن "المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) لم يصادق، الأربعاء، على تنفيذ عملية عسكرية ضد قطاع غزة ولكنه اعتمد قرار الرد بالقوة على المسيرات الفلسطينية وعلى إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المحترقة".

من جانبها أعلنت سلطة الطيران الإسرائيلية تغيير مسارات الطائرات من مطار "بن غوريون" ،قرب تل ابيب، إثر التطورات الأمنية في قطاع غزة.

وقالت صحيفة"يديعوت احرونوت" إن سلطة الطيران الإسرائيلية أكدت على أن التغيير لنيؤثر على جدول الرحلات.

في ذات السياق، قال وزير الدفاع الإسرئيلي أفغيدور ليبرمان إن "إسرائيل ستسمح بإعادة ضخ الوقود إلى غزة إذا ما ساد الهدوء على الحدود، بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

في المقابل، كانت كتائب عز الدين القسّام، الجناح المسلّح لحركة المقاومة الإسلامية"حماس"، قد وجهت يوم الخميس، رسالة مقتضبة لقادة إسرائيل جاء فيها "إياك مأن تُخطئوا التقدير".

ونشرت الكتائب،على موقعها الرسمي، فيديو قصير يظهر فيه رجلاً من "القسّام" يجهّز صواريخاً لإطلاقها. وفي نهايةالفيديو، دوّنت الكتائب عبارة باللغة العبرية، أردفتها بهذه الترجمة "إياكم أن تخطئوا التقدير".

 وتطالب حركة"حماس" برفع الحصار الإسرائيلي المشدد المفروض على غزة ولكن إسرائيل ترفض رفع الحصار. ومنذ مارس/آذار الماضي ينظم عشرات آلاف الفلسطينيين مسيرات كل يوم جمعة قرب حدود غزة احتجاجا على استمرار الحصار.

المصدر: TRT عربي - وكالات