قوات الاحتلال تواصل عملياتها العسكرية في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة / صورة: Reuters Archive (Reuters Archive)
تابعنا

استُشهد شاب فلسطيني مساء الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل قرية بتير، غرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وأورد بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني "استشهاد الشاب الذي أطلقت عليه النار على مدخل بلدة بتير، غرب مدينة بيت لحم"، مضيفاً أن جيش الاحتلال "ما زال يحتجز الجثمان داخل سيارة الإسعاف".

وأعلنت الجمعية في بيان لاحق أن طواقمها نقلت "الشهيد إلى مستشفى بيت جالا الحكومي" في بيت لحم، مضيفةً أن الأمر يتعلق بشاب فلسطيني (35 عاماً) أُصيب بالرصاص الحي في الصدر والبطن.

وفي القدس المحتلة، استشهد شاب فلسطيني متأثراً برصاص قوات الاحتلال قرب باب الأسباط في البلدة القديمة بزعم محاولة تنفيذه "عملية طعن".

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية، أن الفتى محمد طارق أبو سنينة (15 عاماً) من العيزرية "قضى متأثراً بإصابته برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن في شارع الواد بالبلدة القديمة في القدس المحتلة".

كما "نعت عائلة أبو سنينة في بلدة العيزرية ابنها الشهيد محمد، وأُعلن عن إضراب شامل وحداد في البلدة"، وفق المصدر ذاته.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في شارع الواد بالبلدة القديمة أطلقت النار صوب شاب "ما أدى إلى إصابته بجروح، وتركته ينزف ومنعت طواقم الإسعاف من الوصول إليه".

وأورد الإسعاف الإسرائيلي أن شرطياً إسرائيلياً أُصيب في عملية طعن في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

اعتقال واقتحام

يتزامن ذلك مع استمرار جيش الاحتلال في اقتحام مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقل 12 فلسطينياً بينهم أسرى سابقون في مناطق متفرقة خلال الساعات الـ24 الماضية.

وشملت الاعتقالات مدن الخليل وأريحا وطولكرم وبيت لحم، وفق بيان مشترك لهيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني.

ورافق عمليات الاعتقال تخريبٌ وتدمير وضرب مبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم ومصادرةٌ للأموال والممتلكات الخاصة من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، كما يضيف البيان المشترك.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية حجة في قلقيلية وأطلقت الغاز المسيل للدموع صوب المنازل، وفق شهود عيان، كما اعتقلت أسيرين محرَّرين، وداهمت بلدة روجيب، شرقي نابلس، وأقامت حاجزاً عسكرياً على طريق الباذان.

وأعلن جيش الاحتلال إنهاء عملية استمرت 12 ساعة، الأحد، في بلدة بيت أُمّر، شمالي الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مضيفاً أن قواته اعتقلت 8 فلسطينيين واستجوبت آخرين وفتشت عدة منازل.

مخططات استيطانية جديدة

إلى ذلك، قالت صحيفة هآرتس العبرية إن حكومة بنيامين نتنياهو تستغل الانشغال بالحرب المدمرة على قطاع غزة لبناء حي جديد لليهود في القدس الشرقية المحتلة.

وأوضح المصدر أن الحي الجديد سيحمل اسم "نوفي راحَل"، ويأتي ضمن الدفع بمشروع استيطاني جديد سيقام بتعاون مع ناشطين من اليمين المتطرف.

ويتعلق الأمر بمخططات أولية لبناء 650 وحدة سكنية على بعد أمتار قليلة من منازل الفلسطينيين في ضاحية أم طوبا، جنوبي القدس الشرقية المحتلة، حسب المصدر ذاته.

وارتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس المحتلة، إلى 393 شهيداً منذ بدء الحرب المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إضافةً إلى نحو 4 آلاف و450 مصاباً، استناداً إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.

وبلغت حصيلة الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، أكثر من 6 آلاف و950، حسب بيان مشترك صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً