ارتفاع عدد قتلى الاعتداء الإسرائيلي على غزة إلى 25 والاحتلال يوعز بمواصلة الهجوم (Mohammed Abed/AFP)

ارتفع عدد قتلى الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 25 بعد مقتل فلسطينيين اثنين الثلاثاء، في قصف استهدف شقة سكنية بمدينة غزة.

وقال مصدر بالدفاع المدني في غزة لوكالة الأناضول إن الطواقم انتشلت "شهيدين و6 إصابات من مكان قصف جوي استهدف شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة".

فيما قالت وزارة الصحة في غزة إن إجمالي شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 25.

وأوضحت الوزارة في بيان أن "من بين القتلى 9 أطفال وسيدة"، مضيفة أن عدد الإصابات ارتفع إلى 115".​​​​

وواصلت المقاتلات الإسرائيلية شن غاراتها على مناطق عدة من قطاع غزة التي بدأتها مساء الاثنين.

وقالت مصادر صحفية إن طائرات حربية إسرائيلية استهدفت 3 مواقع في مدينة خانيونس جنوبي القطاع من بينها منزل فارغ من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما شنت قصفاً قرب مجموعة من المواطنين شرق بلدة بيت حانون (شمال).

في غضون ذلك أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس ورئيس الأركان أفيف كوخافي باستمرار الهجمات على قطاع غزة بالتزامن مع استدعاء جنود من الجيش إلى المستوطنات المحاذية للقطاع.

وقالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية إن "غانتس أوعز باستمرار الهجمات على قطاع غزة بعد جلسة تقييم أمنية عقدها صباح اليوم (الثلاثاء)".

وفي سياق متصل قال الجيش الإسرائيلي في بيان وزّعه على وسائل الإعلام إن رئيس أركانه "أوعز لقواته بمواصلة استهداف مواقع تابعة لحماس والجهاد الإسلامي في غزة".

وتابع البيان: "بالإضافة إلى ذلك أمر رئيس الأركان بتعزيز فرقة غزة بقوات إضافية تشمل لواء مشاة ومدرعات، بالإضافة إلى مواصلة جاهزية قوات الدفاع الجوي والاستخبارات والجو".

ورداً على ذلك أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أنها لن "تتراجع عن معادلة القصف بالقصف التي فرضتها على العدو الإسرائيلي".

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في بيان إنّ "المقاومة الفلسطينية أخذت على عاتقها مسؤولية حماية الشعب والرد القوي والمباشر على انتهاكات الاحتلال وجرائمه بحق أهلنا في القدس والمصلين في المسجد الأقصى، واستهدافه المدنيين والأطفال ومواقع المقاومة في غزة".

وأوضح أن قصف إسرائيل بشكل متعمّد لـ"البيوت الآمنة وقتل الأطفال والنساء يكشف وحشيتها وحجم جرائمها".

وفي وقت متأخر من مساء الاثنين أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية على قطاع غزة تحمل اسم "حارس الأسوار"، حسب موقع "واللا" الإسرائيلي.

وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى قطاع غزة بعد أن منحت "الغرفة المشتركة" في القطاع إسرائيل مهلة حتى (15.00 تغ) من مساء الاثنين، لسحب جنودها من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً