أكد محمود عباس المضي نحو إجراء الانتخابات في جميع الأراضي الفلسطينية (Issam Rimawi/AA)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأربعاء، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرباعية الدولية، إلى الضغط على إسرائيل لإجراء الانتخابات في مدينة القدس المحتلة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه عباس من المستشارة الألمانية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا".

وقال عباس: "طلبنا من أطراف الرباعية الدولية وألمانيا ودول أخرى بذل الجهود للضغط على إسرائيل من أجل الموافقة على عقد الانتخابات في مدينة القدس المحتلة، وفق الاتفاقيات الموقَّعة وما جرى من انتخابات فلسطينية فيها سابقاً".

وأكّد المضيّ نحو إجراء الانتخابات، في جميع الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية.

وتضمّ أطراف الرباعية الدولية كلاً من الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتّحدة.

من جانبها أعربت المستشارة الألمانية عن "دعمها إجراء الانتخابات الفلسطينية"، حسب الوكالة نفسها.

في السياق نفسه قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس الأربعاء، إن "الشعب الفلسطيني سينتزع حقه في إجراء الانتخابات في القدس، ولا يمكن أن يستجديه من المحتل".

وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في بيان: "لا يمكن لشعبنا وقواه الحيّة أن ترهن مسارات عملها لإرادة الاحتلال، بل دائماً مطلوب العمل الوطني المشترك لكسر إرادة الاحتلال وفرض إرادة شعبنا".

وأضاف قاسم أن "المحتلّ الإسرائيلي يخشى أي مسار ينهي الانقسام الفلسطيني ويحقّق الوحدة".

وتقول السلطة الفلسطينية إنها لم تتلقّ رداً إسرائيلياً على طلب سابق لها إجراء الانتخابات الفلسطينية القادمة في القدس.

ترشيح البرغوثي للرئاسة

في سياق متصل أعلن ناصر القدوة القيادي المفصول من حركة فتح الأربعاء، أن القيادي بالحركة الأسير مروان البرغوثي (61 عاماً) سيكون مرشح قائمة "الحرية" لخوض الانتخابات الرئاسية الفلسطينية القادمة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده القدوة لدى وصوله إلى قطاع غزة قادماً من مصر، في زيارة تستمرّ عدة أيام.

وقال القدوة: "غداً الخميس سيوافق الذكرى العشرين لاعتقال البرغوثي لدى الاحتلال الإسرائيلي"، معبّراً عن أمله أن يكون ذلك "فأل خير باتجاه إطلاق سراحه وانتخابه رئيساً لدولة فلسطين".

وفي أكثر من مناسبة، أعلن مقرَّبون من البرغوثي اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة، لكن لم يصدر عنه شخصياً ما يؤكد ذلك أو ينفيه.

ويؤكّد المسؤولون الفلسطينيون، من السلطة والفصائل، ضرورة إجراء الانتخابات القادمة في القدس المحتلّة كما في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحسب مرسوم رئاسي سابق، فمن المقرر إجراء الانتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل خلال العام الجاري: التشريعية في 22 مايو/أيار، والرئاسية في 31 يوليو/تموز، والمجلس الوطني في 31 أغسطس/آب.

وأُجريت آخر انتخابات تشريعية فلسطينية في يناير/كانون الثاني 2006، وفازت بها حركة حماس، فيما فاز الرئيس محمود عباس (من حركة فتح) بالانتخابات الرئاسية في 2005.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً