متظاهرون يحتجّون على إدارة الرئيس اليميني المتطرّف جاير بولسونارو في برازيليا (Ueslei Marcelino/Reuters)

تظاهر عشرات الآلاف في البرازيل للمطالبة بعزل الرئيس جاير بولسونارو، احتجاجاً على تعامل حكومته مع جائحة كورونا، وذلك قبل عام من موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وخرجت الاحتجاجات، السبت، في ولايتي "ريو دي جانيرو" و"ساو باولو"، وعشرات المدن الأخرى في جميع أنحاء البلاد، بدعوة من الأحزاب اليسارية، وبعض الحركات النقابية المرتبطة بحزب العمال، حسبما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.

ومن المنتظر أن يخوض الرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي أسّس حزب العمال، المنافسة ضد بولسونارو في الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022.

وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أنّ الاحتجاجات الأخيرة كانت أصغر من تلك المؤيدة لبولسونارو، التي خرجت في 7 سبتمبر/أيلول الماضي.

واندلعت تظاهرات، السبت، بسبب سوء تعامل بولسونارو، الذي لم يتلقَّ التطعيم ولا يرتدي عادةً الكمامة رغم انتشار جائحة كورونا، كما أنّه قلّل من خطورة الفيروس وشجّع على الاحتشاد خلال الوباء.

وتحتلّ البرازيل المركز الثاني من حيث أكبر حصيلة للوفيات في العالم جرّاء كورونا، حيث سجّلت البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 212 مليون نسمة، أكثر من 597 ألف وفاة منذ بدء تفشّي الوباء.

كما احتجّ المتظاهرون أيضاً على ارتفاع معدل التضخّم في أسعار مواد أساسيّة مثل الطعام والكهرباء.

وقالت ماريلينا ماجنانو، المتقاعدة البالغة من العمر 75 عاماً: "إنّه لأمر مؤلم للغاية أن نشهد تدمير قطاعي الصحة والتعليم، وهناك العديد من الجوعى في البلاد"، مضيفة: "يجب أن يرحل بولسونارو.. وقته ولّى".

وانخفضت معدلات دعم الرئيس بشكل مطّرد على مدار العام، غير أنّه لا يزال يتمتّع بشعبية أكبر بكثير من الرؤساء السابقين الذين عُزلوا، وآخرهم ديلما روسيف من حزب العمال عام 2016.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً