أصدر البرلمان التونسي الاثنين، بياناً أدان فيه بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وأكّد وقوف الشعب التونسي "إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة وفي كل فلسطين"، كما دعا الحكومة إلى التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة.

البرلمان التونسي يُدين بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة
البرلمان التونسي يُدين بشدة العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة (AA)

أدان البرلمان التونسي الإثنين، "بشدّة" العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وقال البرلمان في بيان إن عموم الشعب التونسي يشجب هذا العدوان، كما أكّد "وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة وفي كل فلسطين".

وأضاف أن "البرلمان التونسي يترحّم على أرواح الشهداء ويسأل الله الشفاء للجرحى"، مشدّداً على "أهمية وحدة الفصائل المقاومة، وتضافر كل الجهود صدّاً للعدوان وذوداً عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

ودعا البيان "كل برلمانات الدول الشقيقة والصديقة والبرلمانات الإقليمية والدولية إلى التحرك بقوة لنصرة الحق الفلسطيني، والضغط لوقف العدوان الغاشم".

وطالب البرلمان "الحكومة التونسية بالتحرك ومباشرة كل الاتصالات اللازمة وفق ما قرّره الدستور من التزام الانتصار للمظلومين وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني".

باردو في 17 نوفمبر 2019 بيان رئاسة مجلس نواب الشعب حول إدانة العدوان على غزة أمام تواصل العدوان الصهيوني الغاشم...

Posted by ‎مجلس نوّاب الشّعب Assemblée des Représentants du Peuple‎ on Monday, 18 November 2019

وفي وقت سابق الاثنين رفع نواب ائتلاف الكرامة (21 مقعداً من أصل 217)، خلال جلسة عامّة بمقر البرلمان، شعارات تنادي بتحرير فلسطين ودعم غزة. كما رفع نواب الائتلاف صوراً للضحايا من أطفال غزة الذين قضوا في غارات إسرائيلية.

والثلاثاء الماضي شنّ الاحتلال الإسرائيلي هجماتٍ على غزة استمرت يومين بدأها باغتيال قيادي بارز في سرايا القدس، الجناح المسلَّح لحركة الجهاد الإسلامي، وأسفر العدوان إجمالاً عن مقتل 34 فلسطينياً وإصابة أكثر من مئة، فيما ردّت "الجهاد" بإطلاق أكثر من 300 قذيفة على مناطق إسرائيلية دون أن تسفر عن قتلى.

والخميس توصلت حركة الجهاد وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن يبدو أن الاتفاق هشّ، إذ أعقبته عمليات إطلاق صواريخ من القطاع وغارات شنّتها مقاتلات إسرائيلية على مواقع فلسطينية.

المصدر: TRT عربي - وكالات