جدّد البرهان "العهد بالمضي قدماً بالثورة حتى مبتغاها وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وانتقال ديمقراطي مدني كامل" (صحيفة التغيير السودانية)

قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان الخميس، إن عبد الله حمدوك هو أول المرشحين لمنصب رئيس الوزراء "رغم تحفُّظه"، متعهداً بإكمال هياكل السلطة الانتقالية في أقرب وقت.

جاء ذلك في بيان بثه التليفزيون السوداني.

والاثنين أعلن البرهان حالة الطوارئ في البلاد، وحلّ مجلسَي السيادة والوزراء الانتقاليَّين، وإعفاء الولاة، وتعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

وقبل ساعات من هذه القرارات نفّذت السلطات سلسلة اعتقالات شملت رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك (أُطلقَ سراحه في اليوم التالي) ووزراء ومسؤولين وقيادات حزبية.

وذكر بيان التليفزيون السوداني أن البرهان "وعد بإكمال هياكل السلطة الانتقالية والتحول الديمقراطي في أقرب وقت ممكن، حتى تتحقق قيم العدالة والحرية والسلام".

وأكد البرهان حسب البيان، أن "هياكل السلطة ستضمّ ممثلين من الولايات كافة بلا حزبية أو جهوية أو قبلية، يكون القاسم المشترك بينهم هو خدمة وحب هذا الوطن".

وأشار إلى أن "حمدوك هو أول المرشحين لمنصب رئيس الوزراء رغم تحفظه".

واعتبر البرهان أن "دماء الشهداء والجرحى هي التي جعلتنا نعمل على تصحيح مسار الثورة (في إشارة إلى الإجراءات التي اتخذها الاثنين)".

وجدّد البرهان وفق البيان "العهد بالمضي قدماً بالثورة حتى مبتغاها وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وانتقال ديمقراطي مدني كامل يكفل للشعب السوداني العيش بكرامة".

ويشهد السودان منذ الاثنين احتجاجات وتظاهرات رفضاً لما يعتبره المحتجون "انقلاباً عسكرياً".

وقبل إجراءات الاثنين كان السودان يعيش منذ 21 أغسطس/آب 2019، فترة انتقالية تستمرّ 53 شهراً تنتهي بإجراء انتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطةَ الجيشُ وقوى مدنية وحركات مسلَّحة وقّعت مع الحكومة اتفاق سلام في 2020.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً