يشهد السودان منذ أكثر من أسبوع احتجاجات رافضة لما يعتبره المعارضون "انقلاباً عسكرياً" (صحيفة التغيير السودانية)
تابعنا

أمر قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، بإطلاق سراح أربعة وزراء مدنيين من حكومة عبد الله حمدوك، بعد الإطاحة بها الأسبوع الماضي.

جاء ذلك في بيان أعلنه التليفزيون الرسمي السوداني، ذكر فيه أنّ الوزراء الأربعة هم حمزة بلول وعلي جدو وهاشم حسب الرسول ويوسف آدم.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الأمم المتحدة أنّ أمينها العام أنطونيو غوتيريش، أجرى محادثة هاتفية مع البرهان، وحثّه على استعادة النظام الدستوري وإطلاق سراح رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته نائبة الناطق باسم الأمين العام، إري كانيكو، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقالت كانيكو: "منذ قليل، أجرى الأمين العام مكالمة هاتفية مع الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة بجمهورية السودان".

وأشارت إلى أن غوتيريش حثّ البرهان، خلال المكالمة، على ضرورة الإسراع بإعادة النظام الدستوري والعملية الانتقالية في السودان.

وأضافت: "وجدد دعوته للإفراج عن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وغيره من المدنيين المحتجزين تعسفياً" في البلاد.

وأوضحت أنّ الأمين العام للمنظمة الدولية "جدد التأكيد على مواصلة الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب شعب السودان في سعيه إلى تحقيق تطلعاته في مستقبل سلمي ومزدهر وديمقراطي".

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد السودان احتجاجات رافضة لما يعتبره المعارضون "انقلاباً عسكرياً"، جراء إعلان الجيش، في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حالة الطوارئ، وحلّ مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، ووضع رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، قيد الإقامة الجبرية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً