كيربي: تركيا وافقت على لعب دور ريادي في حماية المطار في كابل لكن العمل لا يزال مستمراً بخصوص التفاصيل (Susan Walsh/AP)

قالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، الاثنين، إنها تدرس تفاصيل الدعم الذي سيُقدَّم لتركيا في أفغانستان عقب انسحاب قواتها وبقية جنود حلف شمال الأطلسي "الناتو".

جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الوزارة جون كيربي، خلال مؤتمر صحفي، أكد فيه أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع الأمني في أفغانستان، وأنه لا تغيير في الجدول الزمني لانسحاب القوات الأمريكية بشكل تام كما هو متفقٌ عليه.

وقال كيربي: "تركيا وافقت على لعب دور ريادي في حماية المطار (حامد كرزاي الدولي في كابل)، لكن لا يزال العمل مستمراً بخصوص التفاصيل، فهناك الكثير من الأمور التي ينبغي القيام بها".

وأشار كيربي إلى أن الاتصال الهاتفي بين وزيري الدفاع التركي والأمريكي مؤخراً، جاء استكمالاً للقاء الذي جرى بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن، على هامش قمة الناتو، الأسبوع الماضي.

وأوضح كيربي أن الجانب التركي طلب الحصول على دعم من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، لافتاً إلى أنهم "يدرسون الأمر، ولم يحددوا بعد ماهية الدعم الذي سيُقدَّم بشكل دقيق"، حسب قوله رداً على أسئلة الصحفيين.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن في تصريحات صحفية على هامش اجتماعاته مع قادة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في بروكسل، أن بلاده تسعى إلى مشاركة باكستان والمجر في المهمة الجديدة بأفغانستان، بعد مغادرة قوات الحلف والولايات المتحدة.

وأفادت تقارير إعلامية بأن تركيا، التي لم تنخرط قواتها في القتال بأفغانستان، عرضت تأمين مطار "حامد كرزاي" الدولي.

وحدد بايدن 11 سبتمبر/أيلول المقبل موعداً نهائياً لسحب جميع القوات من أفغانستان، إذ تصر "طالبان" على انسحاب القوات الأجنبية لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً، كلفت واشنطن نحو 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقاً لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً