وزير الخارجية التشيكي قال إن أوامر ستصدر بمغادرة 18 من طاقم السفارة الروسية، جرى تعريفهم بأنهم من أفراد المخابرات السرية (Petr David Josek/AP)

قال رئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش، ووزير الخارجية يان هاماتشيك، السبت، إن الحكومة قررت طرد 18 دبلوماسياً روسيّاً للاشتباه في تورط أجهزة المخابرات الروسية في انفجار مستودع ذخيرة عام 2014.

في الوقت نفسه، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مصدر دبلوماسي قوله إن هذه الخطوة قد تدفع روسيا إلى إغلاق سفارة جمهورية التشيك في موسكو.

وقال بابيش في إفادة صحفية نقلها التلفزيون على الهواء: "هناك اشتباه يستند إلى أسس قوية حول تورط ضباط من الوحدة 29155 بجهاز المخابرات الروسي (جي.آر.يو) في انفجار مستودع ذخيرة في منطقة فربتيس".

وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 2014، هزت عدة انفجارات مستودع الذخيرة في فربتيس الواقعة على بعد 330 كيلومتراً جنوب شرقي براج. وأسفرت التفجيرات عن مقتل اثنين من موظفي شركة خاصة كانت تستأجر المستودع من مؤسسة تابعة للجيش التشيكي.

وقال هاماتشيك إن أوامر ستصدر بمغادرة 18 من طاقم السفارة الروسية، جرى تعريفهم بأنهم من أفراد المخابرات السرية، في غضون 48 ساعة.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء، السبت، عن فلاديمير جباروف، النائب الأول لرئيس اللجنة الدولية في مجلس الاتحاد للبرلمان الروسي، قوله إن مزاعم براج بأن ضباط مخابرات روساً متورطون في انفجار مستودع للذخيرة عام 2014 سخيفة.

ونقلت الوكالة عن جباروف قوله إن روسيا سترد بالمثل على طرد دبلوماسييها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً