مسؤلون إسرائيليون يتوقعون زيارة نتنياهو إلى الإمارات والبحرين في فبراير/شباط (Others)

لا تخفي أواسط إسرائيلية عدّة تخوفها من ارتفاع حدة تصعيد حكومة بنيامين نتنياهو ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وكذلك مدينة القدس وأهالي مناطق الـ48 لغايات سياسية.

وفي السياق، قالت صحيفة "هآرتس" إن الاجتماعات التي كانت جارية على قدم وساق من أجل التوصل إلى تشكيل ائتلاف حكومي بين بعض أحزاب اليمين واليسار توقفت بسبب التصعيد الجاري، وهو ما يقود بعض المحللين والمراقبين إلى تصديق الروايات حول التصعيد الذي يقوده نتنياهو.

وكانت الاجتماعات تجري بشكل حثيث في ظل اقتراب انتهاء المهلة التي منحها الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين ليائير لبيد زعيم حزب "يش عتيد"، وهو أحد أكبر المنافسين لنتنياهو، من أجل تشكيل حكومة، وذلك عقب فشل نتنياهو في تشكيلها.

يقول المحلل السياسي الإسرائيلي سامي بيرتس: إن "جولة التصعيد الحالية في القدس والأقصى تكشف عن ضرر كبير أُلحق بنتنياهو على صعيد الثقة. اليوم في إسرائيل ثمّة كُثر يعتقدون أن المشهد لا يعدو كونه إحدى ألاعيب نتنياهو من أجل إجهاض أي محاولة لإقامة حكومة جديدة بإسرائيل لا يكون هو على رأسها، وليس سوى محاولة للبقاء أكثر في منصبه".

ويضيف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس": أن "الاتهامات التي توجَّه إلى نتنياهو الآن في إسرائيل ثقيلة جداً، كثيرون يرون أنه لا يبالي بجر إسرائيل والمنطقة إلى حرب دينية فقط من أجل الحفاظ على منصبه".

ويشير المحلل السياسي الإسرائيلي إلى أنّ التصعيد الجاري بدأ بأخطاء ارتكبها نتنياهو والشرطة الإسرائيلية في ما يتعلق بالتعامل مع الواقع في القدس، كل ما جرى فقط يزيد الشبهات حول نتنياهو، خاصة أن الوزير المسؤول عن الشركة أمير أوحانا هو أحد المقربين منه.

ويؤكد أن الوزير أوحانا المقرب من نتنياهو عمل مع وزير الداخلية أريه درعي من أجل السماح لليهود باقتحام الأقصى في ما مضى.

ويقول: إن "التصعيد هو الخيار الوحيد لنتنياهو من أجل الهرب من تهم الفساد التي تحيط به من كل جانب، وكذلك من أجل إجهاض مساعي تشكيل حكومة من دونه. إسرائيل لن تخرج من هذا المأزق السياسي بسب هذه الاستراتيجية".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً