أوضحت العارضة الكندية السابقة أنها خضعت لعلاج تنحيف نتج عنه تأثير معاكس تماماً - صورة أرشيفية (Andrew Kelly/Reuters)

أعلنت عارضة الأزياء ليندا إيفانجليستا أنها تعرضت "لتشوه لا يمكن تصحيحه" بسبب علاج تجميلي خضعت له قبل خمس سنوات وأدى إلى عكس ما كانت تتوخاه، مبررة بذلك ابتعادها عن الأضواء والحياة العامة.

ورفعت عارضة الأزياء السابقة دعوى قضائية تطالب فيها بتعويض 50 مليون دولار بسبب جراحة تجميل قالت إنها "شوهتها بوحشية" وألقت بها في غياهب العزلة.

ورفعت إيفانجيليستا الدعوى يوم الثلاثاء في محكمة نيويورك الاتحادية ضد زيلتيك بسبب الإهمال والإعلانات المضللة، وادّعت أن الشركة تقاعست عن تحذير العملاء من الآثار الجانبية المحتملة.

تقول الدعوى إن العارضة خضعت لجراحات عدة بين 2015 و2016 لتقليل الدهون في مناطق مختلفة من جسمها. ولم تحلّ الجراحات التصحيحية مشكلة تضخم الدهون المتناقض.

وكتبت عارضة الأزياء السابقة البالغة 56 عاماً على حسابها عبر إنستغرام الذي يبلغ عدد متابعيه نحو 900 ألف: "لقد وجدتُ أن التعرف عليّ لم يعد ممكناً كما ذكرت وسائل الإعلام".

وأوضحت العارضة الكندية السابقة أنها خضعت لعلاج تنحيف نتج عنه تأثير معاكس تماماً لما كانت تنشده، فبدلاً من أن ينتج منه خفض كتلة الدهون، أدّى إلى تكاثر الخلايا الدهنية.

وكتبت إيفانجليستا التي كانت في تسعينيات القرن العشرين و احدة من بين عارضات الأزياء الأعلى أجراً في العالم إلى جانب نجمات أخريات مثل ناومي كامبل وكلوديا شيفر: "لقد تسبب لي ذلك بتشوه لا يمكن تصحيحه، على الرغم من عمليتين جراحيتين (كان يفترض أن تكونا) تصحيحيتين، كانتا مؤلمتين وفاشلتين".

وأضافت أن فشل هذا العلاج لم يحرمها مصدر رزقها فحسب، بل أغرقها أيضاً "في دوامة طويلة من الاكتئاب والحزن العميق وهاوية كره الذات".

وكانت إيفانجليستا التي أقرّت بأنها تعيش في الوقت الراهن "منعزلة"، ضحية تأثير جانبي نادر لتحلل الدهون بالتبريد، وهي تقنية تسمح عادةً بتنحيف الجسم عبر تعريض كتل موضعية من الدهون للبرودة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً