هذا الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له القاعدة خلال أقل من أسبوع (AP)

قال الجيش العراقي والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إن ضربة بطائرة مُسيرة في ساعة مبكرة من صباح السبت استهدفت قاعدة عسكرية بالعراق تستضيف قوات أمريكية، ما تسبب في أضرار طفيفة فقط ولم تقع إصابات.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد واين ماروتو على تويتر إن الهجوم أدى إلى تدمير حظيرة طائرات، مبيناً أن الأمر قيد التحقيق. وقال بيان للجيش العراقي أيضاً إنه لم ترد أنباء عن خسائر.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، ولكن ألقت الولايات المتحدة باللوم على مليشيات مدعومة من إيران في هجمات سابقة معظمها هجمات صاروخية استهدفت الوجود الأمريكي ببغداد وقواعد عسكرية في أنحاء العراق.

وهذا الهجوم هو الثاني الذي تتعرض له القاعدة خلال أقل من أسبوع، إذ استهدف صاروخان من نوع كاتيوشا القاعدة الثلاثاء الماضي من دون وقوع إصابات، وفق وزارة الدفاع العراقية.

وقاعدة عين الأسد تقع في ناحية البغدادي 90 كم غرب مدينة الرمادي (عاصمة الأنبار)، وتعتبر أكبر قاعدة عسكرية للقوات الأمريكية في العراق.

تكررت الهجمات منذ أن قتلت ضربة بطائرة مسيرة وجهتها الولايات المتحدة الجنرال الإيراني قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد العام الماضي. كما قتل زعيم المليشيا العراقية أبو مهدي المهندس في الهجوم.

أثارت الضربة غضب نواب عراقيين غالبيتهم من الشيعة ودفعت البرلمان إلى إصدار قرار غير ملزم للضغط على الحكومة العراقية لطرد القوات الأجنبية من البلاد.

استأنفت إدارة جو بايدن المحادثات الاستراتيجية مع بغداد التي بدأت في عهد الرئيس دونالد ترمب التي يعتبر فيها مستقبل وجود القوات الأمريكية بالعراق نقطة مركزية للنقاش.

وينتشر في العراق نحو 3 آلاف جندي من قوات التحالف الدولي بينهم 2500 جندي أمريكي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في البلاد.

وقرر العراق وواشنطن تشكيل لجان فنية بين الجانبين تتولى مهمة تحديد التوقيت الزمني والآليات اللازمة للانسحاب العسكري.

وأعلنت بغداد في 7 أبريل/نيسان الماضي من طرفها تشكيل لجنة فنية تتولى مهمة إقرار التوقيت الزمني والآليات المتعلقة بالانسحاب الأمريكي، فيما لم يصدر أي إعلان من الجانب الأمريكي حول تسمية لجنة لهذا الغرض.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً