اتُّهم بولارد سابقاً بالتجسس على الاستخبارات الأمريكية لصالح إسرائيل حيث  يعيش هناك حالياً (Eduardo Munoz/Reuters)

قال الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد، الخميس، إنه "قد حان الوقت للشعب اليهودي للفوز بشكل حاسم في حرب القدس"، خلال حديثه في مؤتمر للشباب لتحريضهم على الضغط من أجل فرض مسيرة الأعلام الاستفزازية في شوارع القدس المحتلة.

وقال بولارد، الذي اتُّهم بالتجسس على الاستخبارات الأمريكية لصالح إسرائيل: "ينبغي لأي يهودي ألا يخشى السير في أي منطقة من البلدة القديمة"، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.

وحرّض المستوطنين قائلاً: "نحن نخسر القدس لبنة لبنة"، داعياً إياهم إلى السير فيها بأعلامهم الإسرائيلية، ومندداً بقرار الشرطة الإسرائيلية إلغاء المسيرة مرتين قبل السماح بها الأسبوع المقبل.

وتابع بولارد: "يجب ألا نخشى الفلسطينيين، بل هم من يجب أن يخافوا منّا".

وألقت السلطات الأمريكية القبص على بولارد في عام 1985، وأدين بتسريب معلومات سرية لإسرائيل، خلال عمله كمحلل في الاستخبارات البحرية الأمريكية، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وفي العام 2015، جرى الإفراج عن بولارد بشروط، منها التزامه بعدم السفر خارج البلاد لخمس سنوات دون إذن، بعد أن قضى 30 عاماً خلف القضبان، ويعيش حالياً في إسرائيل.

وقرر مجلس الكابينت الإسرائيلي، تأجيل موعد تنظيم "مسيرة الأعلام" بالقدس الشرقية إلى الثلاثاء المقبل، بعد إلغائها مرتين خوفاً من استفزازات تؤدي إلى اندلاع الأحداث مجدداً في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانبه، حذر زعيم حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار إسرائيل من "الاعتداء مجدداً على المسجد الأقصى"، مضيفاً أن "المقاومة ستحرق الأرض فوق رأس الاحتلال إن عاد إلى ذلك".

ويُطلق على الفعالية "مسيرة الأعلام" نظراً للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يرفعها المشاركون.

وكان من المقرر أن تمرّ من خلال باب العمود، أحد أبواب القدس القديمة، عبر شوارع البلدة، وصولاً إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون "حائط المبكى".

وكان من المقرر تنظيم المسيرة، الشهر الماضي، تزامناً مع الذكرى السنوية (بموجب التقويم العبري)، لاحتلال القدس الشرقية عام 1967، لكن جرى تأجيلها إثر العدوان الإسرائيلي على غزة (10-21 مايو/أيار)، وفي ظل التوتر الشديد الذي كان يسود مدينة القدس الشرقية وغيرها.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً