كشف الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدداً من القذائف، الخميس، بالتزامن مع زيارة مبعوث أمريكي لسيول من أجل عقد مباحثات حول الملف النووي الكوري الشمالي.

الجيش الكوري الجنوبي يتهم كوريا الشمالية بإطلاق قذائف بالتزامن مع زيارة أمريكية
الجيش الكوري الجنوبي يتهم كوريا الشمالية بإطلاق قذائف بالتزامن مع زيارة أمريكية (AP)

أعلن الجيش الكوري الجنوبي في بيان له أن كوريا الشمالية أطلقت، الخميس، عدداً من القذائف لم تُعرف طبيعتها حتى الآن، فيما يزور مبعوث أمريكي سيول لعقد محادثات لإنقاذ مناقشات الملف النووي الكوري الشمالي من الطريق المسدود.

وقال رؤساء الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي إن "كوريا الشمالية أطلقت قذائف غير محددة شرقاً" من سينو-ري في إقليم شمال بيونغان.

وتأتي عملية الإطلاق بعد أيام على قيام كوريا الشمالية بتمارين عسكرية وإطلاقها العديد من القذائف، التي يعتقد أن واحداً منها على الأقل صاروخ قصير المدى.

وجاء إطلاق القذائف بعد ساعات على وصول الموفد الأمريكي الخاص حول كوريا الشمالية ستيفن بيغون إلى سيول، مساء الأربعاء 8 مايو/أيار 2019، لإجراء محادثات مع المسؤولين الكوريين الجنوبيين حول خطوات الحليفين بشأن بيونغ يانغ.

وهذه أول زيارة لبيغون إلى سيول منذ قمة هانوي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أونغ والتي انتهت دون اتفاق.

وامتنعت بيونغ يانغ وسيول وواشنطن عن وصف عملية الإطلاق بأنها لصاروخ، وهو ما يمكن أن يزعزع الدبلوماسية الجارية بانتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي، وكذلك وعد كيم بتجميد تجارب الصواريخ بعيدة المدى.

وقالت كوريا الشمالية إن مناورات القذائف شملت العديد من "منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى والأسلحة التكتيكية الموجّهة".

غير أن المراقبين يقولون إن بيونغ ينغ أطلقت صاروخاً قصير المدى على الأقل خلال التمارين، وذكر تقرير نشره موقع 38-نورث المتخصص إن الصاروخ مطابق لصاروخ إسكندر الروسي الصنع.

وقال الموقع إن الحطام الذي خلفته عملية الإطلاق في كوريا الشمالية مطابق تماماً لإطلاق صاروخ إسكندر أجرته روسيا، وعليه فإن لديها قدرة حالية على إطلاق رؤوس حربية إلى أهداف في كوريا الجنوبية ببالغ الدقة.

وكانت قمة ترمب وكيم الثانية، في هانوي في فبراير/شباط الماضي، انتهت بدون اتفاق حول تخفيف العقوبات وما الذي يمكن أن تقدمه بيونغ يانغ في المقابل. ومنذ القمة تتهم بيونغ يانغ سيول بالانحياز إلى جانب واشنطن، ما يؤثر على العلاقات بين الكوريتين.

المصدر: TRT عربي - وكالات