قبل أسبوع أعلن الجيش الليبي رصد "طيران حربي ومروحي في سماء الجفرة (AA)

أعلن الجيش الليبي الجمعة، رصد 74 رحلة لنقل مرتزقة من سوريا إلى مناطق سيطرة الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2020.

جاء ذلك في سلسلة تغريدات نشرها المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر صفحته في تويتر.

وقال المركز الإعلامي إنه "رُصد منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حتى الآن (ظهر الجمعة)، 74 رحلة لطيران أجنحة الشام السورية التي تنقل المرتزقة من ‎سوريا إلى حفتر".

وأضاف أن "طائرات طيران الشام تقلع من مطارَي دمشق وقاعدة حميميم الروسية في ‎اللاذقية، وتهبط شرقي البلاد في مطار بنينا بمدينة ‎بنغازي (شرق) أو قاعدة ‎الخادم الإماراتية جنوب ‎المرج".

و"أجنحة الشام" شركة طيران سورية خاصة، يملكها رجل الأعمال المقرب من النظام السوري محمد شموط، وتخضع لعقوبات أمريكية لنقلها مقاتلين وأسلحة ومعدات بين موسكو ودمشق.

وأوضح المركز الإعلامي أن هذا يمثل "تعارضاً ونقضاً لاتفاق (5+5) لوقف إطلاق النار الموقَّع في جنيف نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي".

وقبل أسبوع أعلن الجيش الليبي رصد "طيران حربي ومروحي في سماء الجفرة (600 كلم جنوب شرق طرابلس)".

وفي وقت سابق الجمعة، حذّر نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي في بيان، من "التصرفات العسكرية الأحادية" التي من شأنها "إعادة تأجيج الصراع وعرقلة العملية السياسية" في البلاد، عشية إعلان مليشيا حفتر إقامة عرض عسكري ضخم في بنغازي السبت.

ورغم ترحيب مليشيا حفتر بانتخاب السلطة الانتقالية، فإنها لا تزال تعمل بمعزل عن الحكومة الشرعية، كما يطلق حفتر على نفسه لقب "القائد العام للجيش الليبي"، في تجاهل للقائد الأعلى للجيش رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.‎

ولعدة سنوات، وبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا حفتر حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دولياً.

ويأمل الليبيون أن يقود انفراج سياسي راهن بين الفرقاء إلى نهاية للنزاع في البلد النفطي، عقب تسلُّم حكومة وحدة وطنية ومجلس رئاسي جديدين السلطة في مارس/آذار الماضي، لقيادة البلاد إلى انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً