أعلن الجيش الليبي استهداف تمركزات لمليشيا حفتر قرب مطار طرابلس وتدمير 3 آليات مسلحة، فيما دعا المتحدث باسم الجيش الليبي جنود حفتر إلى تسليم أنفسهم، موضحاً أنهم سيحصلون على محاكمة عادلة.

الجيش الليبي يستهدف تمركزات لمليشيا حفتر - صورة أرشيفية
الجيش الليبي يستهدف تمركزات لمليشيا حفتر - صورة أرشيفية (Reuters)

أعلن الجيش الليبي الأحد، استهداف تمركزات تابعة لمليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، في مطار طرابلس جنوبي العاصمة، وتدميره 3 آليات مسلحة.

جاء ذلك في بيان مقتضَب نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، التابعة للجيش.

وأفاد البيان بأن المدفعية الثقيلة للجيش دمرت 3 آليات مسلحة، واستهدفت بدقة "تمركزات لمليشيات حفتر الإرهابية داخل مطار طرابلس"، دون مزيد تفاصيل.

وفي سياق متصل، طالب الجيش من يرفع السلاح إلى جانب مليشيا حفتر، بإلقائه وتسليم أنفسهم، متعهداً بخضوعهم لـ"محاكمة عادلة".

وقال المتحدث باسم الجيش محمد قنونو، في تصريح نشره المركز الإعلامي للعملية: "رسالة أخيرة وإنذار أخير إلى كل من رفع السلاح إلى جانب الإرهابيين والمرتزقة".

ولفت إلى أن هذا الإنذار موجه إلى من هم "في بقايا المناطق المحاصرة جنوب العاصمة وقصر بن غشير وترهونة والعربان".

وأضاف: "ألقوا أسلحتكم وسلموا أنفسكم، لا قبل لكم بما جئناكم به، لقد نفد الوقت، سلّموا تسلموا ونعاهدكم بمحاكمة عادلة".

والسبت أعلن الجيش "التقدم بقوة" في محيط مطار طرابلس، وتمكنه من السيطرة على تمركزات مهمة لمليشيا حفتر.

ونجح الجيش في السيطرة خلال الأيام القليلة الماضية على محاور قتال ومعسكرات استراتيجية جنوبي طرابلس، من أبرزها معسكرات حمزة واليرموك والتكبالي.

ويتواصل تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في مدن الساحل الغربي كافةً وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية، وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة بالجبل الغربي.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشنّ مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقرّ الحكومة المعترَف بها دولياً، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدر: TRT عربي - وكالات