الحكومة الفنزويلية أعلنت كشف محاولة بعض العسكريين تنفيذ انقلاب على الرئيس نيكولاس مادورو. وأكدت مواصلة جهودها لإحباط محاولتهم، فيما خرج رئيس المعارضة، غوايدو، معلناً بدء "المرحلة الأخيرة" لإنهاء حكم مادورو.

بعض العسكريين في فنزويلا يحاولون تنفيذ انقلاب على الرئيس مادورو
بعض العسكريين في فنزويلا يحاولون تنفيذ انقلاب على الرئيس مادورو (Reuters)

أعلنت الحكومة الفنزويلية، الثلاثاء، أن عسكريين لهم صلات بالمعارضة حاولوا تنفيذ انقلاب على الرئيس نيكولاس مادورو، مؤكدة مواصلة جهودها لإحباط هذه المحاولة.

وقال وزير الاتصال والإعلام الفنزويلي خورخي رودريغيز، عبر حسابه على تويتر، "إن حكومة البلاد تعمل على إحباط محاولة انقلاب صغيرة نفذها خونة عسكريون يعملون مع المعارضة".

جاء التصريح بعد دعوة زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو لـ"انتفاضة عسكرية" للإطاحة بنظام مادورو، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس.

وكان غوايدو ظهر في مقطع مصور محاطاً بعدد من رجال يرتدون الزي العسكري، وإلى جانبه القيادي الكبير بالمعارضة ليوبولدو لوبيز، خارج قاعدة جوية في كاراكاس.

وقال غوايدو إن الجنود نزلوا إلى الشوارع من أجل حماية دستور البلاد، وإنه يتمتع بدعم القوات لبدء "المرحلة الأخيرة" لإنهاء حكم الرئيس نيكولاس مادورو.

بدوره، قال المعارض لوبيز، في أول ظهور علني له منذ احتجازه عام 2014 لقيادة احتجاجات ضد الحكومة، إن الجيش هو من "حرره"، داعياً جميع الفنزويليين للنزول إلى الشوارع والتظاهر ضد مادورو.

فيما صرح وزير الدفاع الفنزويلي بأن القوات المسلحة ستواصل دفاعها عن الدستور، مؤكداً أن الوحدات العسكرية تعمل في وضع طبيعي.

وخرج زعيم الحزب الاشتراكي الفنزويلي ديوسدادو كابيلو يدعو أنصار مادورو للتجمع حول القصر الرئاسي لحماية الرئيس.

وتشهد فنزويلا توتراً منذ 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه في تولي الرئاسة مؤقتاً، إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بغوايدو رئيساً انتقالياً لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا، فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

المصدر: TRT عربي - وكالات