أجهزة الدولة الفرنسية ستنفّذ في الأيام المقبلة "تحركاً ضخماً وغير مسبوق" يستهدف 76 مسجداً (AP)

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية عن قلقها حيال الحريات الدينية في فرنسا، على خلفية موقف الرئيس إيمانويل ماكرون من المسلمين في البلاد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سفير الحريات الدينية في الخارجية الأمريكية سام براون باك الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي من بُعد، خلال مشاركته في إحدى الفاعليات، التي قيّم خلالها مواقف الدول المتعلقة بمسألة الحريات.

ولدى سؤاله عن الرئيس ماكرون وموقف الحكومة تجاه المسلمين في فرنسا، قال براون باك: "نحن قلقون حقاً بشأن ما حدث هناك. واجب الحكومة هو حماية الحريات الدينية".

وأكّد السفير الأمريكي أنه لا يمكن لأحد أن يعيش دينه "بعنف"، متابعًا: "لكن إذا عشت دينك بسلام، فلديك الحق في العبادة بالطريقة التي تريدها".

وشدّد على "ضرورة أن تبذل الدول قصارى جهدها من خلال العمل مع الزعماء الدينيين، لتحديد المخاوف، ونقاط المشكلات"، مضيفًا: "أعتقد أن المناقشات البنّاءة يمكن أن تساعد، لكن التشدُّد في الرأي يمكن أن يزيد الأمور سوءًا".

وتبحث الحكومة الفرنسية الأربعاء مشروع قانون "يعزّز المبادئ الجمهورية" بهدف مكافحة ما تطلق عليه "الإسلام المتطرف". وتناول ماكرون مجدداً يوم الجمعة الماضي قضية الإسلام والعلمنة، بعدما اتهم بعض وسائل الإعلام الأمريكية فرنسا بمهاجمة المسلمين.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان الأربعاء الماضي، أن أجهزة الدولة ستنفّذ في الأيام المقبلة "تحركاً ضخماً وغير مسبوق" يستهدف "76 مسجداً".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً