قالت وزراة الخارجية الليبية، إن تقرير الأمين العامّ للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يثبت بوضوح تورُّط اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشياته، في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية، معتبره التقرير تطوراً ملحوظاً في موقف الأمم المتحدة.

حثت الخارجية الليبية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية على تحمل مسؤولياتها في ملاحقة جميع المتورطين بالعدوان على طرابلس
حثت الخارجية الليبية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية على تحمل مسؤولياتها في ملاحقة جميع المتورطين بالعدوان على طرابلس (AA)

قالت وزراة الخارجية الليبية، إن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أثبت بوضوح تورُّط اللواء المتقاعد خليفة حفتر ومليشياته، في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية.

والثلاثاء الماضي نشرت الأمم المتحدة تقريراً صادراً عن مكتب غوتيريش.

واعتبرت خارجية حكومة الوفاق، المعترف بها دوليّاً، في بيان لها الخميس، أن تقرير غوتيريش الأخير، تطوُّر ملحوظ في موقف الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن الفقرات المتعلة باتهام حفتر بجرائم حرب، جاءت متوافقة تماماً مع البيانات السابقة الصادرة عن حكومة الوفاق.

وحثّت الخارجية الليبية، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية والحقوقية، على تَحمُّل مسؤولياتها في ملاحقة جميع المتورطين بالعدوان على طرابلس، وداعميهم وما خلّفه من دمار ودماء، وضمان محاكمتهم لينالوا القصاص العادل.

ولفت البيان إلى تأكيد التقرير الأممي مسؤولية حفتر عن جرائم عدة، أبرزها قصف الكلية العسكرية بطرابلس والغارة على حيّ السواني (35 كلم جنوب غربي طرابلس) ونادي الفروسية بطرابلس، وغيرها من الانتهاكات المشابهة.

ويتناول تقرير غوتيريش، التطورات السياسية والأمنية والاقتصادية في ليبيا، ويقدّم لمحة عن حالة حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية وأنشطة البعثة الأممية في ليبيا، خلال الفترة من 26 أغسطس/آب إلى نهاية ديسمبر/كانون أول الماضيين.

المصدر: TRT عربي - وكالات