أوضحت وزارة الخارجية الليبية أنها كانت تأمل أن يعلن الرئيس الفرنسي رفضه لعدوان الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس. يأتي ذلك تعليقاً على تصريحات لماكرون انتقد فيها الدور التركي في ليبيا.

كنا نأمل أن يعلن ماكرون رفضه لعدوان حفتر
كنا نأمل أن يعلن ماكرون رفضه لعدوان حفتر (AFP)

قالت وزارة الخارجية الليبية الثلاثاء، إنها كانت تأمل أن يعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رفضه لعدوان الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الليبي محمد طاهر سيالة أورده الناطق باسم الوزارة محمد القبلاوي على حسابه في تويتر.

ويأتي ذلك تعليقاً على تصريحات لماكرون عقب اجتماعه مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في العاصمة برلين الاثنين، انتقد فيها الدور التركي في ليبيا، قائلاً إن "هذا الدور تهديد لإفريقيا وأوروبا".

وقال سيالة: "كنا نأمل أن يصدر من الرئيس ماكرون تصريح يفيد برفضه لعدوان حفتر على العاصمة طرابلس منذ 14 شهراً أي منذ الهجوم الغادر".

ولم يتطرق ماكرون خلال تصريحاته، إلى العدوان الذي شنته مليشيا حفتر على طرابلس منذ أبريل/نيسان 2019.

وقبل نحو أسبوع، كان الرئيس الفرنسي قال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التونسي قيس سعيد في العاصمة باريس، إن تركيا تمارس في ليبيا "لعبة خطيرة" لا يمكن التسامح معها.

وتعليقاً على ذلك، قالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها الثلاثاء الماضي، إن وصف ماكرون دعمنا للحكومة الشرعية في ليبيا بـ"اللعبة الخطيرة" لا يمكن تفسيره سوى بأنه "خسوف للعقل".

وتدعم أنقرة الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، في مواجهة مليشيا حفتر المدعومة من دول عربية وأوروبية، وتنازع الحكومة منذ سنوات، على الشرعية والسلطة في البلد العربي الغني بالنفط.

ونددت الحكومة الليبية أكثر من مرة، بما قالت إنه دعم عسكري تقدمه مصر والإمارات وفرنسا وروسيا لعدوان مليشيا حفتر على العاصمة طرابلس، الذي بدأ في 4 أبريل/نيسان 2019.

ومؤخراً، حقق الجيش الليبي انتصارات أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس وترهونة وكامل مدن الساحل الغربي وقاعدة الوطية الجوية وبلدات بالجبل الغربي، ما دعا بلداناً داعمة لحفتر بينها الإمارات لتأكيد أهمية الحل السياسي للأزمة.

المصدر: TRT عربي - وكالات