قتل 75 مدنياً جرّاء هجمات نفذها نظام الأسد وداعموه في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا طوال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

قتل أكثر من 1400 مدني جرّاء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018
قتل أكثر من 1400 مدني جرّاء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018 (AA)

تناول تقرير نشره الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) بإدلب السبت، هجمات النظام السوري وروسيا والمليشيات المدعومة من إيران في المنطقة، مشيراً إلى أن 75 مدنياً قتلوا جرّاء تلك الهجمات طوال أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وذكر التقرير أن النظام وداعميه نفذوا بإدلب 3 آلاف و557 هجوماً مدفعياً وصاروخياً ونحو 300 هجوم جوي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتسببت الهجمات في مقتل 75 مدنياً بينهم 13 طفلاً و10 نساء واثنان من متطوعي الدفاع المدني، فضلاً عن إصابة 162 آخرين بينهم 32 طفلاً و36 امرأة.

وأضاف التقرير أن الهجمات أدت إلى تدمير 284 منزلاً، ومركز صحي، إضافة إلى مدرستين وأحد الأسواق.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

غير أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة على الرغم من التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".

وقتل أكثر من 1400 مدني جرّاء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً، أو قريبة من الحدود التركية.

المصدر: TRT عربي - وكالات