بايدن سيجتمع مع الأمين العام للأمم المتحدة بعد عصر الاثنين ويلقي أول خطاب له أمام الجمعية (Elizabeth Frantz/Reuters)

قال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن الرئيس جو بايدن سيستخدم خطابه في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء، لإيصال رسالة مفادها أن إنهاء الحرب في أفغانستان سيفتح صفحة جديدة من "الدبلوماسية المكثفة"، وفقاً لرويترز.

ويغادر بايدن البيت الأبيض بعد ظهر اليوم الاثنين (بالتوقيت المحلي) متوجهاً إلى نيويورك في بداية أسبوع تهيمن عليه قضايا السياسة الخارجية وسط تساؤلات عن إدارته للانسحاب الأمريكي من أفغانستان واتفاق صفقة غواصات مع أستراليا أثار غضب فرنسا.

ويجتمع بايدن مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعد عصر الاثنين ويلقي أول خطاب له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته رئيساً للولايات المتحدة غداً الثلاثاء على أن يجتمع بعده مع رئيس وزراء أستراليا سكوت موريسون.

ويعود بايدن بعد ذلك إلى واشنطن حيث يعقد اجتماعاً مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون.

وقال المسؤول للصحفيين إن بايدن يريد التحدث هاتفياً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة الغضب الذي عبر عنه الرئيس الفرنسي بسبب الصفقة التي أبرمتها الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا والتي ستقدم واشنطن بمقتضاها تكنولوجيا متقدمة إلى أستراليا لغواصات تعمل بالطاقة النووية.

وتهدف الصفقة إلى مساعدة أستراليا في التصدي لنفوذ الصين المتنامي في منطقة المحيطين الهندي والهادي لكنها قوضت اتفاقاً مع فرنسا لتزويد أستراليا بـ12 غواصة تعمل بالديزل.

وقالت فرنسا إن الصفقة طعنة لها في الظهر.

وقال المسؤول إن بايدن يتفهم الموقف الفرنسي لكنه لا يتفق معه. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن أستراليا طلبت التكنولوجيا الأمريكية.

ويتيح الخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أكبر فرصة لبايدن حتى الآن للحديث عن اتجاه السياسة الخارجية الأمريكية في أعقاب الانتقادات التي تعرض لها بشأن انسحاب القوات الأمريكية الفوضوي من أفغانستان في أغسطس/آب، والذي كان سيئ التخطيط وترك وراءه بعض المواطنين الأمريكيين والحلفاء الأفغان الذين يمكن أن يتعرضوا لانتقام حركة طالبان التي تحكم البلاد الآن.

وقال المسؤول إن الانسحاب يتيح للولايات المتحدة التركيز على أولويات أخرى.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً