نشرت وزارة الدفاع التركية تغريدة قالت فيها إن "هجمات النظام السوري على إدلب تتسبب في قتل المدنيين الأبرياء مخلِّفة مأساة إنسانية"، مضيفةً أن "أية محاولة تهدد أمن نقاط المراقبة التركية في المنطقة سيُرد عليها في إطار حق الدفاع المشروع عن النفس".

وزارة الدفاع التركية تتهم النظام السوري وحلفاءه بقتل المدنيين في إدلب والتسبب في مأساة إنسانية
وزارة الدفاع التركية تتهم النظام السوري وحلفاءه بقتل المدنيين في إدلب والتسبب في مأساة إنسانية (AP)

قالت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء، إن "هجمات النظام السوري على إدلب تتسبب في قتل المدنيين الأبرياء مخلِّفة مأساة إنسانية"

وقالت الوزارة في بيان الثلاثاء إن "أية محاولة لتهديد أمن نقاط المراقبة التركية التي تدخل ضمن نطاق إتفاقيات أستانا وسوتشي، سيتم الرد عليها بقوة ودون تردد في إطار الدفاع المشروع عن النفس".

وأضافت أن النظام السوري يستمر في قتل المدنيين الأبرياء في إدلب عبر الهجمات البرية والجوية رغم إعلان وقف اطلاق النار في تاريخ 12 يناير/كانون الثاني الحالي.

وأشار البيان إلى أن النظام أجبر المدنيين على الفرار من منازلهم والنزوح في ظروف الشتاء مسبباً في مأساة إنسانية كبيرة.

وقال مركز رصد الطيران التابع للمعارضة السورية إن مقاتلات روسية تُغِير منذ ليلة أمس الأحد، على قرى خان السبل ومعصران وحامدية وشنان وبزابور.

وذكر المركز أن مقاتلات النظام أغارت على منطقتَي سراقب ومعرة النعمان وبلدة كفروما وقرى رويحة وخان السبل معصران والأربعين وحاس وبزابور وكفر بطيح وداديخ.

ووفقاً لمعلومات الدفاع المدني في إدلب (الخوذ البيضاء)، فإن قصف النظام تسبب في مقتل مدني في سراقب واثنين آخرين في بزابور، بينما تسبب القصف الروسي في مقتل مدنيَّين اثنين في قرية شنان.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري.

وعلى الرغم من تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير/كانون الثاني الجاري، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1500 مدني، ونزوح أكثر من مليون آخرين إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية، منذ 17 سبتمبر/أيلول 2018.

المصدر: TRT عربي