أكّد وكيل وزارة الدفاع الليبية صلاح النمروش في بيان، أن الوزارة "لن تسمح للمرتزقة والعصابات الإجرامية باستغلال حقول النفط ومصادر الطاقة في البلاد". والأحد، أعلن الجيش الليبي تعرُّض محطة كهرباء "خليج سرت" لاعتداء وأعمال سرقة على يد مليشيات خليفة حفتر.

وزارة الدفاع الليبية تؤكد أنها لن تسمح للمرتزقة والعصابات الإجرامية باستغلال حقول النفط ومصادر الطاقة
وزارة الدفاع الليبية تؤكد أنها لن تسمح للمرتزقة والعصابات الإجرامية باستغلال حقول النفط ومصادر الطاقة (AA)

قالت وزارة الدفاع الليبية الثلاثاء، إنها "لن تسمح للمرتزقة والعصابات الإجرامية باستغلال حقول النفط ومصادر الطاقة في البلاد".

جاء ذلك وفق بيان لصلاح النمروش وكيل وزارة الدفاع، أورده حساب المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للجيش الليبي على فيسبوك.

وقال النمروش إن "مصادر الطاقة والحقول والمواني النفطية ومنابع المياه، لن نسمح أن تمتد إليها أيادي العابثين، أو أن تكون مصدر استغلال أو ابتزاز، ولا محتلة من قبل مرتزقة وعصابات إجرامية".

وأكّد أن "المؤسسة العسكرية كبقية مؤسسات الدولة التعليمية والصحية والثقافية والخدمية تخضع لسلطات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية".

وأضاف: "لا يعني امتلاكها للسلاح (في إشارة للمؤسسة العسكرية) أن تستحوذ على السلطة، وإن فعلت فتجب محاربتها ومحاكمتها و معاقبتها".

#عملية_بركان_الغضب: العقيد صلاح النمروش - وكيل وزارة الدفاع مصادر الطاقة.. الحقول والموانئ النفطية.. منابع المياه.....

Posted by ‎عملية بركان الغضب‎ on Tuesday, 30 June 2020

والأحد، أعلن الجيش الليبي في بيان، تعرُّض محطة كهرباء "خليج سرت" (شمال وسط)، لاعتداء وأعمال سرقة على يد مليشيات خليفة حفتر.

فيما أعربت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية الجمعة، عن بالغ قلقها إزاء وجود مرتزقة روس ومن جنسيات أخرى، في حقول نفطية بينها حقل "الشرارة" (جنوب) الأكبر في البلاد.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أغلق موالون لحفتر ميناء الزويتينة (شرق)، بدعوى أن أموال بيع النفط تستخدمها الحكومة الليبية المعترف بها دولياً.

كما أقفلوا في وقت لاحق، مواني وحقولاً أخرى، ما دفع مؤسسة النفط إلى إعلان حالة "القوة القاهرة" فيها.

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط يومياً، قبل إغلاق الحقول والمواني، 1.22 مليون برميل، وفق بيانات متطابقة لمؤسسة النفط الليبية ومنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

المصدر: TRT عربي - وكالات