تفاعل واسع مع الذكرى الثانية لوفاة الرئيس المصري الراحل محمد مرسي (AFP)

تحلّ اليوم الخميس 17 يونيو/حزيران الذكرى الثانية لوفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي، الذي توفي أثناء حضوره جلسة محاكمة.

واتهمت أسرة الرئيس الراحل مرسي وجماعة الإخوان المسلمين النظام المصري آنذاك بالتسبب في مقتله بالإهمال الصحي، بينما نفت السلطات مسؤوليتها، وأكدت أن وفاته "طبيعية".

وفي الذكرى الثانية، عقدت مؤسسة مرسي للديمقراطية، الخميس، مؤتمراً افتراضياً إحياءً لذكرى الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.

وشارك في المؤتمر الذي عقد عبر صفحات رسمية للمؤسسة في منصات التواصل الاجتماعي، شخصيات عربية وفلسطينية، منهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، وعضو الهيئة الإسلامية المسيحية في فلسطين الأب مانويل مسلّم، وفق بيان لمؤسسة مرسي.

كما شهدت وسائل التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الذكرى الثانية لوفاة الرئيس مرسي.

وغرّد ناشطون ونشروا عبر وسوم (#محمد_مرسي) و (#الذكرى_الثانية_للرئيس_مرسي)، حيث ترحموا عليه وتناقلوا أبرز مواقفه.

وغرّد أحمد نجل الرئيس مرسي تعليقاً على مؤتمر مؤسسة مرسي الديمقراطية بقوله: "نم قرير العين يا عبد الله.. انطلقت المؤسسة التي سعيت لها فدفعت دمك ثمناً".

كما تمنى ناشط قطري في تغريدة له عبر تويتر لو رأى مصر وتركيا متحالفتين في هذه الأيام، في إشارة إلى علاقة الرئيس الراحل محمد مرسي مع تركيا فترة حكمه.

بدوره غرّد أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر السابق وقال إنّ مرسي "اغتيل في إحدى جلسات المحاكمات الهزلية تارة بالتخابر مع المقاومة الفلسطينية وأخرى مع قطر" حسب تعبيره.

بدوره قال الإعلامي المصري معتز مطر: "عامان على ارتقاء أول رئيس مدني منتخب شهيداً بإذن ربه.. العسكر خافوا أن يُصلّى عليه في مصر.. فصلّت عليه الملايين في كل أنحاء العالم..".

وتولى الرئيس الراحل محمد مرسي حكم البلاد بعد ثورة 2011 ولم يستمر حكمه أكثر من عام واحد، ثم أُطيح به جراء انقلاب عسكري صيف عام 2013، ليكون أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ مصر.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً