تونس (Reuters)

قال مصدر برئاسة الجمهورية التونسية الأربعاء إن الرئاسة تلقت ظرفاً مشبوهاً يحتوي على مسحوق وإن تحقيقاً يجري في الواقعة.

وأضاف المصدر أن الرئيس قيس سعيد بخير ولم يفتح أي ظرف.

وقال المصدر لوكالة الأنباء التونسية الرسمية إنه "جرى عرض المادة المشبوهة الموجودة في الظرف للتحليل بهدف الكشف عن نوعيتها، وفتح تحقيق في الأمر".

وذكرت صفحة تحمل اسم "الأستاذ قيس سعيد" على فيسبوك أن سعيد "تعرض لمحاولة تسميم عبر طرد بريدي يحتوي على مادة الريسين السامة التي تسبب الموت على الفور".

وأضافت الصفحة (غير رسمية) أنه "يجري حالياً اختبار وفرز لجميع رسائل البريد الخاصة بقصر قرطاج وفحصها قبل وصولها إليه".

ويأتي الإعلان عن تلقِّي الظرف المشبوه وسط توتر سياسي كبير في البلاد واحتجاجات مناهضة للحكومة ضد تفشي البطالة وعدم المساواة الاجتماعية.

وفي 21 أغسطس/ آب الماضي نفى نائب وكيل الجمهورية التونسية محسن الدالي وجود مخطط يستهدف تسميم رئيس البلاد قيس سعيد، بعد أن كشفت جريدة ''الشروق'' التونسية (خاصة) عن مخطّط لاغتياله من قبل رجل أعمال متورّط في قضايا خطيرة.

وكان الدالي، وهو رئيس وحدة الإعلام بالمحكمة الابتدائية، أكد أن "معلومة وردت لمركز الشرطة بضفاف البحيرة بالعاصمة تونس، تفيد بوجود مخطط لوضع مادة سامة في الخبز الذي تتزود به رئاسة الجمهورية".

وأضاف الدالي في حينه بأن "التحريات التي أذنت بها النيابة العمومية أثبتت أن الموضوع لا يتعدى خلافاً بين مخبزين هدفهما المنافسة، واتضح أن رئاسة الجمهورية لا تتزود بالخبز منهما".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً