قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران "تلعب بالنار"، تعليقاً على إعلان طهران، الإثنين، أن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب تجاوز الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015.

قال البيت الأبيض في وقت سابق إنه سيواصل تطبيق سياسة الضغوط القصوى على النظام الإيراني
قال البيت الأبيض في وقت سابق إنه سيواصل تطبيق سياسة الضغوط القصوى على النظام الإيراني (AP)

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن إيران "تلعب بالنار"، تعليقاً على إعلان طهران، الإثنين، أن مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب تجاوز الحد الذي يسمح به الاتفاق النووي الذي وقعته عام 2015.

ويمثل إعلان طهران أول تحرك كبير لانتهاك شروط الاتفاق منذ انسحبت منه الولايات المتحدة قبل أكثر من عام، لكن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن التحرك ليس انتهاكاً للاتفاق، مجادلاً بأن إيران تمارس حقها في الرد على الانسحاب الأمريكي.

وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء، أن مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب تجاوزت الآن حد 300 كيلوغرامات الذي يجيزه الاتفاق، فيما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، التي تراقب برنامج إيران النووي بموجب الاتفاق أن طهران تخطّت ذلك الحد.

وقال البيت الأبيض في وقت سابق إنه سيواصل تطبيق سياسة "الضغوط القصوى على النظام الإيراني إلى أن يغير زعماؤه نهجهم"، وأضاف أنه يجب إلزام إيران بمبدأ عدم تخصيب اليورانيوم.

لكن داريل كيمبال، المدير التنفيذي لرابطة الحد من التسلح في واشنطن قال إنه لا توجد معايير دولية تمنع إيران من تخصيب اليورانيوم، وقال "ليست هذه هي الحال. هذا موقف أمريكي".

وحثّت القوى الأوروبية، التي لا تزال جزءاً من الاتفاق وتحاول الحفاظ عليه، إيران على عدم اتخاذ خطوات أخرى من شأنها أن تنتهك الاتفاق، لكنها أحجمت عن الإعلان عن بطلان الاتفاق أو فرض عقوبات من جانبها.

وبعد مرور عام واحد على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، وإعادة العمل بالعقوبات الأمريكية على طهران، أعلنت الأخيرة، الشهر الماضي، أنها قررت تخفيض مزيد من التزاماتها ضمن الاتفاق، في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر بين البلدين.

المصدر: TRT عربي - وكالات