الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال لقائه وزير الداخلية توفيق شرف، بالقصر الرئاسي في قرطاج (الرئاسة التونسية)

علّق الرئيس التونسي، قيس سعيّد، الأربعاء، على حادثة "حفر نفق" قرب مقر إقامة السفير الفرنسي بالعاصمة، مُشيراً إلى معاينته مكان الحادثة رفقة رئيسة الحكومة نجلاء بودّن، ووزير الداخلية توفيق شرف.

جاء ذلك خلال لقائه وزير الداخلية، توفيق شرف، بالقصر الرئاسي في قرطاج، وفق بيان للرئاسة التونسية.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت وزارة الداخلية في بيان فتحها تحقيقاً حول أعمال حفر نفق في ضاحية المرسى، مقر إقامة السفير الفرنسي بالعاصمة.

وقال سعيّد، إنّه "توجّه بنفسه ليلة أمس (الأربعاء) صحبة رئيسة الحكومة ووزير الداخلية لمعاينة النفق الذّي جرى اكتشافه، رغم محاولات المبالغة والتهويل وبث صور لا علاقة لها بالمكان إطلاقاً".

وأردف: "ثمّة قرائن تدل على وجود تدبير إجرامي وراء حفر هذا النفق، وستتولّى الجهات الأمنية المختصّة إنارة الرأي العام بكل حقيقة يجري اكتشافها".

وشدّد على أنّه "لا يمكن لمن دبّر أو يحاول التدبير والتنفيذ (في إشارة لعملية حفر النفق)، الوصول إلى مبتغاه والمسّ من مؤسّسات الدولة، ومن علاقتنا مع الأصدقاء والأشقاء".

لقاء رئيس الجمهورية قيس سعيد مع وزير الداخلية السيد توفيق شرف الدين

Posted by ‎Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية‎ on Wednesday, November 3, 2021

وكان بيان الداخلية التونسية قد أشار إلى ورود معلومات عن "نشاط مشبوه" بأحد المنازل في ضاحية المرسى، وأنّه بعد التحرّي، جرت مداهمة المنزل، وضبط "وجود أشغال حفر نفق".

وأضاف الرئيس التونسي "من يعملون في الظلام لن يصلوا إلى تحقيق أهدافهم ومآربهم، ومن يتصوّر أنّه يبثّ الفتنة أو يضرب مصالحنا أو يزايد أو يكذب ويفتري سيكشفه الشعب والتاريخ".

وتابع: "أطمئن كل التّونسيين والتونسيات، وكل الدول الّتي لنا معها علاقات، على أنّ تونس ستبقى آمنة بالرغم من كل المحاولات اليائسة لبعضهم بقواتها المسلحة والأمنية وبالشعور العميق بالمسؤولية الّتي يتحملونها في هذا الظرف الصعب".

يُذكر أنّ الداخلية قد أفادت في بيانها بشأن الحادث أنّه "جرى تعهيد (تكليف) مصالح الإدارة العامّة للحرس الوطني (الدرك) المكلّفة بمكافحة الإرهاب لإجراء الأبحاث (التحقيقات) والمعاينات الفنية اللازمة بالتنسيق مع النيابة العموميّة".

وتابع البيان أنّ: "الموضوع يحظى بمتابعة من أعلى مُستوى"، دون مزيد من التفاصيل.

ولم يوضّح البيان الجهة الّتي تقف خلف حفر النفق، إلّا أنّ السلطات أعلنت في الأشهر والسنوات الماضية، ضبط خلايا إرهابية، آخرها الإعلان الخميس الماضي، عن كشف خلية تنشط بين ولايتي الكاف (شمال غرب) وتوزر (جنوب) تعمل في مجال استقطاب العناصر النسائية لصالح تنظيم "داعش" الإرهابي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً