نفى المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، الخميس، أن تكون بلاده استدعت سفيريها لدى السعودية والإمارات بسبب توتر في العلاقات الثنائية مع كلٍّ من البلدين. وفي المؤتمر نفسه، أكّد الخلفي أن ما تردد حول زيارة نتنياهو إلى المغرب ليس سوى "شائعات".

المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي نفى أحاديث عن زيارة لنتنياهو إلى الرباط
المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي نفى أحاديث عن زيارة لنتنياهو إلى الرباط (Reuters)

أكد المتحدث باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، الخميس، عدم وجود توتر في العلاقات بين بلاده وكلٍ من السعودية والإمارات. ونفى صحة الأنباء التي تحدثت عن زيارة قريبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الرباط.

وقال الخلفي، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع حكومي بالرباط "ليس هناك توتر في العلاقات بين البلاد والسعودية والإمارات، وهو الأمر الذي سبق أن أكده وزير الخارجية (ناصر بوريطة)".

وكان بوريطة قال إن سفيري بلاده في السعودية والإمارات "تركا عملهما للحضور إلى الرباط من أجل اجتماعات لدراسة التحولات التي تعرفها منطقة الخليج"، مضيفاً "لا يتم استدعاء السفير من دولة إلا ببلاغ رسمي وتسجيل موقف، وهو ما لم يحدث".

وقال سفير المغرب لدى السعودية مصطفى المنصوري، في 8 فبراير/شباط الجاري، إن "بلاده استدعته من الرياض للتشاور بشأن العلاقات بين البلدين"، واصفاً الأمر بـ"سحابة عابرة".

وأشار المنصوري إلى أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيراً على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة العربية تقريراً مصوراً يتعارض مع "الوحدة الترابية للمملكة المغربية".

وخلال المؤتمر الصحفي نفسه، نفى الخلفي ما تردد من أحاديث عن زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المملكة المغربية.

المصدر: TRT عربي - وكالات