وزير الخارجية السعودي: "قدّمنا مقترحاً لوقف شامل للنار في اليمن، وأولويتنا ستبقى لإحلال السلام، لكن الأمر يتوقف على الحوثيين". (Reuters)

قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الأحد، إن بلاده تدعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، وترفض استخدام الحوثيين للشعب اليمني كـ"رهينة".

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزير الخارجية السعودي مع نظيره النمساوي ألكسندر شالينبرغ في الرياض، وفق وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وأوضح بن فرحان: "نؤكد دعمنا للجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح النووي، ونرفض قطعياً استخدام المليشيات الحوثية للشعب اليمني كرهينة".

وأضاف: "قدّمنا مقترحاً لوقف شامل للنار في اليمن، وأولويتنا ستبقى لإحلال السلام، لكن الأمر يتوقف على الحوثيين".

وتابع: "بحثنا الوضع في أفغانستان ونقف إلى جانب الشعب الأفغاني".

بدوره، قال وزير الخارجية النمساوي: "نؤكد دعمنا للحلول السلمية السياسية في اليمن، والحوثيون يهدّدون حياة المدنيين".

وأوضح شالينبرغ أن بلاده تشعر بقلق بالغ لعدم السماح بعمليات التفتيش، التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

والخميس أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، في بيان، أن بلاده أوقفت عمليات التفتيش النووية والمراقبة الشاملة.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعربت، الثلاثاء، عن "قلقها من الأنشطة النووية الإيرانية وعدم السماح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى منشآت سرية".

وتقود السعودية تحالفاً ينفذ عمليات عسكرية في اليمن، منذ عام 2015، دعماً للقوات الحكومية ضد الحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء منذ 2014.

ومنذ نحو 7 سنوات يشهد اليمن حرباً أودت بحياة أكثر من 233 ألف شخص، وبات 80 بالمئة من السكان البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة يعتمدون على المساعدات للبقاء أحياء، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً