أشاد السفير الأمريكي في طرابلس ريتشارد نورلاند، بمساهمة الحكومة الليبية في "دحر الإرهاب وتحقيق السلام"، حسب السفارة الأمريكية. وتقاتل قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، مليشيا حفتر التي تشنّ هجوماً متعثراً على طرابلس منذ أكثر من عام.

يستمر تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس
يستمر تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس (Reuters)

أشاد السفير الأمريكي لدى طرابلس ريتشارد نورلاند، بمساهمة الحكومة الليبية في "دحر الإرهاب وتحقيق السلام"، حسب السفارة الأمريكية السبت.

وتقاتل قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، مليشيا الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، التي تنازع الحكومة على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان عبر موقعها: "تَحدَّث السفير نورلاند مع رئيس الوزراء فائز السراج يوم 22 مايو (الجمعة)، لتأكيد الحاجة الملحة إلى إنهاء التدفق المزعزع للاستقرار، من المعدّات العسكرية والمرتزقة من روسيا وغيرها من الدول إلى ليبيا".

فيما أكد السفير "الترحيب بمساهمات حكومة الوفاق الوطني المهمة في دحر الإرهاب وتحقيق السلام"، وفق البيان.

وتابعت: "كما جاء في نقاشات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ورئيس الوزراء السراج، في وقت سابق الجمعة، أنه يجب أن يتوقف الهجوم غير الضروري على طرابلس لتتمكن جميع القوات الأجنبية من المغادرة، ويمكن للقادة الليبيين المستعدين لوضع أسلحتهم جانباً أن يجتمعوا في حوار سلمي حول القضايا التي تفرّق بينهم".

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشنّ مليشيا حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019، هجوماً متعثراً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقر الحكومة، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

ويستمر تَكبُّد مليشيا حفتر خسائر فادحة جراء تلقيها ضربات قاسية في جميع مدن الساحل الغربي وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة "الوطية" الاستراتيجية وبلدتي بدر وتيجي ومدينة الأصابعة (جنوب غرب طرابلس).

وأبلغ السفير الأمريكي السراج بأنه "ينوي السفر إلى ليبيا بمجرّد أن تسمح الظروف لتقديم أوراق اعتماده رسمياً، ولتعميق الشراكة بين الولايات المتحدة وليبيا".

وأضافت السفارة الأمريكية أن "السفير نقل إلى رئيس مجلس الوزراء والشعب الليبي تهانئه الصادقة بمناسبة عيد الفطر المبارك".

وتواصل مليشيا حفتر القتال متحدية قراراً لمجلس الأمن الدولي صدر في 12 فبراير/شباط الماضي، يطالب بوقف إطلاق النار، متجاهلةً خطورة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

المصدر: TRT عربي - وكالات