قرار إنهاء الحماية الأمنية لا يشمل نتنياهو وسيظلّ محمياً لمدة 20 عاماً (Jack Guez/AFP)
تابعنا

أنهت السلطات الإسرائيلية، الأحد، الحماية الأمنية المقدّمة لعائلة رئيس الوزراء السابق وزعيم المعارضة حالياً، بنيامين نتانياهو، بدءاً من الاثنين، وذلك بعد ستة أشهر من فقدانه منصبه.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست"، إنّ القرار اتُّخذ بعد اجتماع للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، التي "لم ترَ أي سبب لتمديد الحماية"، حسب مصدر حضر الاجتماع.

وقالت الصحيفة إن القرار يعني أن زوجة رئيس الوزراء السابق، سارة نتنياهو، وابنيها يائير وأفنير لن يحصلوا بعد الآن على سيارة وسائق بتمويل من الدولة.

واشتُهر يائير بالاستعانة بسائق لتوصيله وأصدقائه إلى نادٍ للتعري في تل أبيب، عندما كان والده رئيساً للوزراء، حيث سجّل السائق محادثاته وسربها للصحافة.

لكن نتنياهو ليس مشمولاً بالقرار الجديد، وسيظلّ محمياً لمدة 20 عاماً.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة لنتنياهو أن الأسرة منزعجة للغاية من القرار، وأنه قد يؤدي إلى تعريض حياتهم للخطر، مشيرين إلى "حملات كراهية على مواقع التواصل الاجتماعي".

وغرّد يائير نتنياهو، على تويتر أنه عندما اشتكى من تهديد بإلحاق الأذى به، لم تتعامل الأجهزة الأمنية مع الأمر بشكل صحيح.

واتهم يائير رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي بأنه يساري، لأنه يعارض انهيار السلطة الفلسطينية.

وفي محاولة لاستباق القرار، قدّم نتنياهو شكوى للشرطة ضدّ مجموعة ناشطة سياسية لما قال إنه "تحريض على العنف" ضد أسرته.

ونشر نتنياهو مقطع فيديو على تويتر، الجمعة، ذكر فيه التهديدات الأخيرة التي تعرّض لها مع عائلته.

وأشار نتنياهو إلى منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إنها تُهدد حياة أفراد أسرته، كما كشف عن رسالة وصلت إلى مكتبه، قبل أيام، كتب عليها "يائير الحقير"، ووصفت زوجته بأنها "عاهرة".

واختتم حديثه بدعوة اللجنة الأمنية إلى تجاهل اعتباراتها السياسية والشخصية، وإبقاء الإجراءات الأمنية لعائلته.

ورداّ على ذلك، اعتبر رئيس الوزراء، نفتالي بينيت، أن عائلة نتنياهو تريد أن "تحلب خزينة الدولة"، مضيفاً أن "نتنياهو يصور نفسه على أنه ضحية بالكذب".

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً