Palestinians Activist Death (Nasser Nasser/AP)

وقفت السلطة الفلسطينية الخميس، عدداً من الضباط وأفراد الأمن، على خلفية مقتل الناشط والمعارض السياسي نزار بنات الأسبوع الماضي، وفق إعلام محلي.

وقالت وكالة "وطن" المحلية للأنباء (غير حكومية)، إنّ "جهاز الاستخبارات العامة (العسكرية) حوّل 15 ضابطاً وعنصراً في الأجهزة الأمنية إلى سجن أريحا للتحقيق معهم على خلفية مقتل المعارض السياسي نزار بنات".

وأضافت أنّ "15 عسكرياً حُوّلوا إلى أريحا بناءً على نتائج لجنة التحقيق بقرار من جهاز الاستخبارات العسكرية والنيابة العسكرية".

وذكرت الوكالة أنّ القرار "اتُّخذ بناءً على مخرجات لجنة التحقيق التي شكّلَتها الحكومة، وأن العسكريين هم من القوة التي شاركت في اعتقال بنات".

وفي سياق متصل كتب عمّار بنات شقيق نزار، على حسابه بفيسبوك مساء الخميس: "نعم صحيح، وصلتنا معلومة أن 14 عنصراً ممن شاركوا باغتيال نزار موقوفون في أريحا".

وأضاف: "هذه المعلومة لدينا منذ صبيحة هذا اليوم، ولكن لا نأخذها على محمل الجد، وإن كان فليعلنوا أسماء هذه المجموعة على الملأ".

وقبل ذلك بساعات كتب عمار: "لن نقبل أن يكون هناك كبش فداء يحمل عن الذين شاركوا، الكل سيحاسَب حسب جرمه وفعله وقوله وتخطيطه وتنفيذه".

لا تراجع لا صلح لا مفاوضات إلا بزج كل من شارك في جريمة الإغتيال في السجون ومحاكمتهم محاكمة علنية ... ولن نقبل ان يكون...

Posted by Ammar M Banat on Thursday, July 1, 2021

وفيما لم يُعرف متى وُقف الضباط وأفراد الأمن، قال مصدر مطّلع للأناضول مفضّلاً عدم نشر اسمه، إنّ "الموقوفين وردت أسماؤهم في تقرير لجنة التحقيق التي شكّلها رئيس الحكومة محمد اشتية" دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.

والثلاثاء، أنهت لجنة التحقيق الرسمية في وفاة بنات تقريرها ورفعته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وطالبت بإحالته "إلى الجهات القضائية لاتخاذ الإجراء القانوني اللازم"، بلا إفصاح عن مضمونه.

فيما قال محمد شلالدة، وزير العدل الفلسطيني رئيس لجنة التحقيق الأربعاء، إن بنات "تَعرَّض لعنف جسدي، ووفاته غير طبيعية".

وأردف: "ثبت للجنة من خلال المشاهدات المصورة وكل الإفادات خروج المتوفى من المنزل مع القوة الأمنية على قيد الحياة، لكنه توُفّي في الطريق".

وتوُفّي بنات الأسبوع الماضي، بعد ساعات من إلقاء قوة أمنية فلسطينية القبض عليه في مدينة الخليل جنوبي الضفة، فيما اتهمت عائلته تلك القوة "باغتياله".

وحظي بنات ذو الخلفية اليسارية وغير المعروف بانتمائه الحزبي، بشهرة واسعة في الشارع الفلسطيني، لجرأته وانتقاده الحادّ للسلطة الفلسطينية.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً