وقّعت القوى السياسية في السودان على الوثيقة الدستورية لسير المرحلة الانتقالية التي تمتد لـ39 شهراً، وجرت مراسم التوقيع بحضور وفود وزعماء وشخصيات إقليمية ودولية.

التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية للمرحلة الانتقالية في السودان بين المجلس العسكري وقوى التغيير
التوقيع النهائي على الوثيقة الدستورية للمرحلة الانتقالية في السودان بين المجلس العسكري وقوى التغيير (AFP)

وقّعت كل من قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي في السودان، السبت، بشكل نهائي على اتفاق لتقاسم السلطة خلال مرحلة انتقالية.

ووقع الطرفان على وثيقة "الإعلان الدستوري"، ضمن مراسم أُطلق عليها اسم "فرح السودان"، في "قاعة الصداقة" بالعاصمة الخرطوم، بحضور شخصيات سودانية وإقليمية ودولية.

ووقع الوثيقة نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو "حميدتي"، ووقّعها عن قوى إعلان الحرية والتغيير القيادي فيها أحمد الربيع.

وحضر مراسم التوقيع وزير الخارجية التركي مولود جاوش أوغلو، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكري، والوسيطان الإفريقي محمد الحسن ولد لبات والإثيوبي محمود درير.

وشهدت "قاعة الصداقة" إجراءات أمنية مشددة، وأغقلت السلطات الأمنية منذ الصباح الباكر الطرق الرئيسية المؤدية إلى القصر الرئاسي والقيادة العامة للجيش.

وانتشرت قوات الأمن بكثافة في شوارع الخرطوم، وأغلقت بعض الطرق لا سيما المؤدية إلى القصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش السوداني.

وفي 4 أغسطس/آب الجاري وقّع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير بالأحرف الأولى وثيقة الإعلان الدستوري بوساطة من الاتحاد الإفريقي.

واتفق الطرفان على جدول زمني لمرحلة انتقالية من 39 شهراً يتقاسمان خلالها السلطة وتنتهي بإجراء انتخابات.

ويشهد السودان اضطرابات متواصلة منذ أن عزلت قيادة الجيش في 11 أبريل/نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989-2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية مندّدة بتردِّي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر: TRT عربي - وكالات