أعرب دبلوماسيون سودانيون عن رغبتهم في أن تسرّع الولايات المتحدة الأمريكية برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد لقاء جمعهم في واشنطن بمساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية، والمبعوث الأمريكي إلى السودان.

في 8 مارس/آذار الماضي قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن
في 8 مارس/آذار الماضي قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن "رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مسألة وقت" (AP)

دعا السودان الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية إلى الإسراع برفع اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حسب وكالة الأناضول.

جاء ذلك خلال لقاء جرى في العاصمة الأمريكية واشنطن، جمع القائم بالأعمال المكلف بسفارة السودان في واشنطن السفيرة أميرة عبد الله عقارب، والمدير العامّ للإدارة الأوروبية والأمريكية بوزارة الخارجية السودانية السفير محمد عبد الله التوم، بمساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية تيبور ناجي، والمبعوث الأمريكي إلى السودان السفير دونالد بوث.

ووفق و كالة الأنباء السودانية الرسمية (سونا)، استعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين وسُبل دعمها وتعزيزها، كما تناول "أهمية الإسراع برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، حتى يتسنى له التعامل مع المؤسسات المالية والدولية".

ونقلت الوكالة عن ناجي إشادته بالتطورات الإيجابية التي يشهدها السودان، وتجديده دعم الولايات المتحدة للحكومة الانتقالية.

من جانبها عبرت السفيرة عقارب عن تضامن السودان الكامل مع واشنطن في مواجهة جائحة كورونا التي أودت بحياة آلاف.

وفي 8 مارس/آذار الماضي قالت وزارة الخزانة الأمريكية، إن "رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مسألة وقت".

ورفعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجاريّاً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج فيها منذ عام 1993، لاستضافته الزعيم السابق لتنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

وبعد أشهر من عزل الرئيس السابق عمر البشير عقب احتجاجات واسعة، بدأت في السودان 21 أغسطس/آب 2019 فترة انتقالية تستمر 39 شهراً وتنتهي بإجراء انتخابات، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.

وتأمل الحكومة السودانية أن تتجه البلاد نحو المساعدات الاقتصادية الدولية، إذ كان أغلب الاحتجاجات يمسّ المشكلات الحياتية.

المصدر: TRT عربي - وكالات