تتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد، خلال يوليو/تموز الجاري (Reuters)

أعلنت هيئة مياه ولاية الخرطوم بالعاصمة السودانية، الأحد، عن "انحسار مفاجئ" بالنيل، وخروج عدد من محطاتها النيلية عن الخدمة.

جاء ذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية عن مدير عام الهيئة، أنور السادات الحاج محمد.

ويأتي هذا الانحسار، بعد أيام من إعلان سوداني عن تراجع كميات النيل التي تصل إلى بلاده بسبب غلق بوابات سد النهضة، وسط نفي إثيوبي لذلك.

وقال "الحاج محمد" إن 6 محطات بالخرطوم خرجت عن الخدمة جراء الانحسار المفاجئ للأنهار الثلاثة التي تصل بلاده (النيل ورافديه النيل الأبيض والنيل الأزرق).

وأوضح أن الهيئة أبلغت إدارة الخزانات (حكومية) بخروج محطاتها عن الخدمة للانحسار المفاجئ.

وتابع أن إدارة الخزانات أبلغت الهيئة عن فتح عدد من بوابات خزان الروصيرص (نحو 100 كيلو متر من سد النهضة الإثيوبي).

وأكد أن المياه ستنساب، حسب إدارة الخزانات، نحو الولايات في المسار النيلي في غضون 48 ساعة.

ويبدأ الخريف في حزيران/يونيو من كل عام في المناطق الجنوبية والشرقية من السودان ما يؤدي إلى ارتفاع مناسب لمياه الرافدين الرئيسين اللذين يغذيان نهر النيل على عكس هذا العام حيث يشهد انحساراً في المياه في الأنهار الثلاثة النيل ورافديه الأزرق والأبيض.

وينبع النيل الأزرق من بحيرة تان الواقعة في مرتفعات إثيوبيا، فيما ينبع النيل الأبيض من بحيرة فكتوريا حتى يلتقي الرافدان الرئيسيان للنيل في العاصمة الخرطوم، ثم يكون العبور إلى الأراضي المصرية.

والأربعاء أعلن السودان، عن تراجع في مستويات المياه في نهر النيل الأزرق (الرافد الرئيسي لنهر النيل) ، وقال إن هناك تراجعاً في مستويات المياه بما يعادل 90 مليون متر مكعب يومياً ما يؤكد إغلاق بوابات سد النهضة.

والخميس، أبلغت الخارجية الإثيوبية نظيرتها السودانية، عدم صحة تصريح نُسب إلى وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، سيليشي بيكيلي، الأربعاء، بأن أديس أبابا بدأت ملء خزان سد "النهضة" بالمياه.

وتراجع وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، الأربعاء، عن تصريح له، نقله التلفزيون الرسمي، أفاد فيه ببدء ملء السد على النيل الأزرق، أحد روافد نهر النيل.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد، خلال يوليو/تموز الجاري، فيما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق ثلاثي.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً