وقفة للسوريين تطالب بمنع غلق معبر "باب الهوى"، المعبر الوحيد الذي يسمح بدخول المساعدات إلى السوريين (Mahmoud Hassano/Reuters)

دعا كرم قنق، رئيس منظمة الهلال الأحمر التركي، الخميس، مجلس الأمن الدولي إلى تمديد إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود التركية إلى ملايين المحتاجين في سوريا، بعد انتهاء التفويض الحالي في 10 يوليو/تموز الجاري.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، جلسة خاصة للتصويت على مشروع قرار بشأن آلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا.

وأشار قنق إلى أن "مصير أكثر من 4 ملايين من المحتاجين، يرزح تحت وطأة أجندة منقسمة على طاولة مجلس الأمن"، محذراً من أن إغلاق العمليات الإنسانية عبر الحدود سيكون له "عواقب وخيمة وخسائر بشرية فادحة".

وأعرب السكان في محافظة إدلب شمالي سوريا، عن تخوفهم من عرقلة روسيا لتجديد آلية المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى بلادهم، بعد انتهاء التفويض الحالي خلال أيام.

وبموجب هذه الآلية التي تحتاج إلى قرار من مجلس الأمن الدولي لتجديدها يجري السماح بدخول المساعدات الإنسانية الدولية إلى سوريا، فقط عبر معبر "باب الهوى" الحدودي مع تركيا.

وقال محمد جدو، وهو نازح في إدلب، إن "روسيا تبذل جهوداً دبلوماسية لمنع دخول الغذاء للمدنيين عبر معبر باب الهوى"، مضيفاً: "في حال نجحت روسيا في مساعيها فالمدنيون سيموتون جوعاً".

من جانبها، حذرت ألمانيا، الخميس، روسيا من إعاقة وصول المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة عبر تركيا إلى ملايين اللاجئين شمالي سوريا.

وقال وزير التنمية الألماني غيرد مولر لصحيفة "أوغسبورغر ألغيماينيه" الألمانية، إنه "يتعين على الحكومة الروسية أن تضمن في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة استمرار وصول منظمات الإغاثة عبر المعبر الحدودي الوحيد".

وأضاف مولر أن "التهديد بعرقلة فتح المعبر الواقع شمال سوريا أمام المساعدات الإنسانية، ليس مقبولاً".

وفي سياق متصل، قال مفوض إدارة الأزمات الأوروبي جانيز لينارتشيتش، إن الاتحاد يواصل تقديم المساعدات الإنسانية لتجاوز الأزمة القائمة في سوريا.

وأشاد لينارتشيتش بعمل المركز في تقديم المساعدات الإنسانية إلى السوريين، مُبيناً أن الاتحاد الأوروبي يعد من أهم المانحين للمساعدات الإنسانية في العالم.

وتمر أكثر من ألف شاحنة مساعدات إنسانية عبر بوابة "باب الهوى" كل شهر، لكن مدة الآلية التي تُبقيها مفتوحة تنتهي في 10 يوليو/تموز الجاري.

وفي الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية وتركيا والولايات المتحدة والدول الغربية إلى زيادة عدد البوابات الحدودية لإرسال المساعدات الإنسانية عبرها، تعمل الصين وروسيا إلى جانب النظام السوري على إغلاق معبر "باب الهوى" أمام حركة المساعدات الإنسانية.

وتتذرع روسيا بوجوب تسليم المساعدات للمناطق التي يسيطر عليها النظام.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً