أكد الجانبان على "دعم المقترح السوداني لتشكيل رباعية دولية للتوسط بشأن ملف سد النهضة" (Handout/Reuters)

أكدت مصر والسودان، السبت، رفضهما أي إجراءات أحادية فيما يخص سد النهضة الإثيوبي، مرحبتين بوساطة دولية لحل الأزمة.

جاء ذلك خلال مباحثات بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، بالعاصمة الخرطوم، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني لسد النهضة، في يوليو/تموز المقبل، بينما تتمسك الخرطوم والقاهرة بالتوصل أولاً إلى اتفاق ثلاثي، حفاظاً على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، وسط تعثر مفاوضات يقودها الاتحاد الإفريقي منذ أشهر.

وشدد الرئيس المصري وفق البيان على أن "أمن واستقرار السودان يُعد جزءاً لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر".

من جانبه، لفت البرهان خلال اللقاء إلى أن "العلاقات المصرية السودانية تتسم بتميز وخصوصية ووحدة المصير".

وأوضح البيان أن "اللقاء شهد تبادل الرؤى بشأن تطورات ملف سد النهضة، وجرى التوافق على رفض أي إجراءات أحادية تهدف لفرض الأمر الواقع وتعزيز الجهود الثنائية والإقليمية والدولية للتوصل إلى اتفاق شامل يكون ملزماً قانونياً".

كما أكد الجانبان على "دعم المقترح السوداني لتشكيل رباعية دولية تشمل رئاسة الاتحاد الإفريقي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في هذا الملف".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إثيوبيا بشأن ما جاء في بيان الرئاسة المصرية.

والسبت، وصل السيسي إلى الخرطوم، في زيارة تستمر يوماً واحداً، هي الأولى من نوعها منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، في أبريل/نيسان 2019.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً