أوضح السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام أنه لا يصدق أن 18 شخصا قتلوا وقطّعوا جمال خاشقجي، دون علم ولي العهد السعودي. وقال غراهام إن محمد بن سلمان ألحق ضررا كبيرا بالعلاقة مع واشنطن.

السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام
السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام (AFP)

قال السيناتور الجمهوري بمجلس الشيوخ الأميركي ليندسي غراهام، إنّه لا يصدق أن 18 شخصاً قتلوا وقطّعوا الصحفي السعودي جمال خاشقجي، دون علم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأوضح غراهام خلال مقابلة تليفزيونية، الأحد، على قناة NBC الأميركية، أنه "من المستحيل أن أصدق أن يستقلّ فريق من 15 أو 18 شخصاً، طائرتين إلى تركيا ويقطّعوا شخصاً ينتقد ولي العهد السعودي داخل القنصلية دون علم ولي العهد".

وأضاف "مقتل خاشقجي ينتهك جميع قواعد المجتمع المتحضر"، مؤكداً أنه لا نية لديه مجدداً للعمل مع محمد بن سلمان.

وحول ولي العهد السعودي قال السيناتور الجمهوري "هو غير عقلاني ومشوَّش، وألحق ضرراً كبيراً في العلاقة مع واشنطن".

وتابع "إذا أصبح محمد بن سلمان وجهة السعودية وصوتها في العالم، فأعتقد أن المملكة ستمرّ بوقت صعب للغاية".

وتتزامن تصريحات غراهام مع إعلان السيناتور الديمقراطي بوب ميننديز، الجمعة، عن إعداد مشروع قانون جديد لفرض سلسلة من العقوبات على السعودية بما فيها وقف بيع الأسلحة للرياض، وذلك على خلفية مقتل خاشقجي.

وكانت صحيفة واشنطن بوست اتهمت ترمب بأنه يدافع عن محمد بن سلمان، برفضه قبول فكرة مسؤولية ولي العهد السعودي عن مقتل خاشقجي، لأن ذلك يعني الاعتراف بأن رهان البيت الأبيض المبالغ فيه على الأمير حليفاً استراتيجياً كان خطأً فادحاً.

وفي وقت سابق أشارت تقارير إعلامية إلى أن وكالة الاستخبارات الأميركية CIA، خلصت إلى أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأعلنت الولايات المتحدة، الخميس، فرض عقوبات على 17 سعودياً على خلفية قتل خاشقجي، بينهم سعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي، والقنصل السعودي العامّ في إسطنبول محمد العتيبي، وماهر مطرب، وهو مسؤول سعودي رفيع المستوى متهم بتنسيق عملية القتل.

وفُرِضَت العقوبات بموجب قانون "ماغنيتسكي"، الذي يخوِّل إلى الإدارة الأميركية فرض عقوبات على متهمين بانتهاك حقوق الإنسان، تشمل تجميد أصولهم، وحظرهم من دخول الولايات المتحدة.

المصدر: TRT عربي - وكالات