خلال الاستجواب اعترف غوريون أنّه كان يصوِّر أماكن مختلفة من منزل غانتس ويرسلها إلى المصدر الإيراني (Jack Guez/AFP)

أعلن جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي "الشاباك"، الخميس، إنّ رجلاً إسرائيلياً كان يعمل منظفاً بمنزل وزير الدفاع بيني غانتس، اعتُقِلَ في وقت سابق من الشهر الجاري بزعم عرضه التجسّس على الوزير نيابة عن إيران.

وقال الجهاز، في بيان، إنّ "المدعو عمري غوريون‎، الذي كان يعمل منظِّفاً في منزل وزير الدفاع، جرى اعتقاله الشهر الجاري بتهمة التجسّس لمصلحة إيران".

وأضاف: "توجّه (غوريون) بمبادرة خاصة عبر شبكة اجتماعية، إلى جهة محسوبة على إيران وعرض عليها المساعدة بشتّى الطرق، في ضوء عمله داخل منزل غانتس".

وأفاد بأنّ "غوريون ناقش مع الجهة التي كان يتواصل معها، إمكانية زرع برامج تجسّس من شأنها أن تسمح بالوصول إلى حاسوب غانتس، وقد أدّى اعتقاله إلى إحباط هذا الاختراق".

وتابع: "خلال الاستجواب اعترف أنّه كان يصوِّر أماكن مختلفة من منزل غانتس ويرسلها إلى المصدر الإيراني، وقد جرى التحقيق معه بعلم الوزير".

واستطرد: "نظراً لوسائل وإجراءات أمن المعلومات المتبعة، لم يتمكّن المتهم المذكور من التعرّض لمواد سرية".

كما أعلن الجهاز، أنّه قرّر "إجراء تحقيق بشأن عمليات فحص الموظفين الذين يعملون مع الوزراء وفي بيوتهم".

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية حول البيان الإسرائيلي.

وعام 2018، أعلن "الشاباك" اعتقال وزير الطاقة الإسرائيلي الأسبق رونين سيغيف، بتهمة التجّسس لمصلحة إيران.

TRT عربي
الأكثر تداولاً