الشرطة البريطانية تحقق في "جريمة كراهية" إثر حريق متعمَّد اندلع ليلة السبت بمسجد في مانشستر (Stefan Wermuth/Reuters)

ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن ضباط الشرطة المحليّة بمدينة مانشستر استُدعوا عقب الإبلاغ عن حريق نشب بعد منتصف ليل السبت في مسجد "ديدسبري" الواقع عند تقاطع طريق بارلو مور وطريق بورتون بمدينة مانشستر شمالي إنجلترا.

ولم يُصَب أحد في الحريق الذي ألحق أضراراً طفيفة بباب المسجد، وقالت دائرة الإطفاء والإنقاذ في مانشستر الكبرى إنهم ظلّوا في الموقع لأكثر من ساعتين، وأجروا تحقيقاً مشتركاً مع الشرطة.

وحاول شخصان مرّا أمام المسجد إطفاء النار بسترتهما، حسب منشور على صفحة المسجد على "فيسبوك"، الذي أضاف: "نحن ممتنون لهما ونشكرهما من قلوبنا".

وقالت تريسي بوك المسؤولة الإدارية في المسجد لصحيفة "مانشستر إيفيننج نيوز" إنها "لا تستطيع أن تشكرهم بما فيه الكفاية"، مضيفةً أن "الكراهية ليس لها مكان في مجتمعنا.. لن ندع الكراهية تنتصر، سنواصل العمل كالمعتاد، وسنواصل تنفيذ مشاريعنا ونعمل الخير لمجتمعنا. هذا هو الإسلام".

وصرّح المفتش شوهب شودري من شرطة مانشستر: "هذا حادث مروّع سيثير بلا شك القلق في المجتمع، ونحن نبذل قصارى جهدنا للعثور على المسؤول والاستمرار في التواصل مع المسجد والأشخاص المعنيين به".

وأضاف أنّ "المحققين أجروا تحقيقات وتفحّصوا كاميرات المراقبة في مكان الحادث، جزءاً من التحقيق"، وشدّد على أنّه: "لن يجري التسامح مع جرائم الكراهية. نحن محظوظون لأن مانشستر الكبرى هي مكان متنوّع (..) وسيُقدَّم أولئك الذين يرغبون في ارتكاب جريمة بدافع الكراهية إلى العدالة".

وغرّد أفضل خان، النائب عن مانشستر جورتون: "صُدِمت لسماع محاولة الحرق المتعمدة في مسجد ديدسبري الليلة الماضية، وأتضامن مع إخواننا وأخواتنا هناك. الهجمات المعادية للإسلام على المساجد آخذة في الازدياد".

TRT عربي
الأكثر تداولاً