تحتجز الصين أكثر من مليون شخص من أقلية الأويغور التركية المسلمة في معسكرات  (Reuters)

عينت الصين قائداً عسكرياً جديداً في إقليم تركستان الشرقية الذي تطلق عليه الصين اسم "شينجيانغ"، حيث تحتجز السلطات أكثر من مليون شخص من أقلية الأويغور التركية المسلمة.

وسيشرف اللفتنانت جنرال وانغ هايجيانغ على وجود عسكري ضخم في المنطقة الشمالية الغربية المترامية الأطراف التي تحد العديد من دول آسيا الوسطى غير المستقرة، إلى جانب باكستان وأفغانستان، التي تنسحب القوات الأمريكية منها.

وخدم وانغ سابقاً في التبت، التي تستضيف أيضاً أعداداً كبيرة من القوات لقمع المشاعر المناهضة للحكومة بين سكان التبت الأصليين، وحراسة الحدود المتنازع عليها مع الهند، حيث كان هناك صدام دموي بين البلدين في العام الماضي.

وتم الكشف عن تعيين وانغ غير المعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمنطقة شينجيانغ العسكرية، حيث أظهرت وانغ وهو يترأس حفل تقاعد لكبار الضباط الأربعاء.

وحضر وانغ قتالاً في أثناء حرب حدودية مع فيتنام في أوائل الثمانينيات، وخدم في وحدة النخبة بجيش التحرير الشعبي، وفقاً لتقارير وسائل الإعلام الحكومية.

ويمثل الانسحاب الأمريكي من أفغانستان مصدر قلق خاص لبكين، فقد استضاف وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأسبوع الماضي وفداً من حركة طالبان، التي حققت مكاسب إقليمية سريعة في أفغانستان وتشارك حالياً في معارك حول المدن الكبرى.

وقال وانغ للمسؤولين إن الصين تأمل في أن تركز طالبان على محادثات السلام والعمل من أجل الوحدة بين جميع الفصائل والجماعات العرقية.

كما قال إن الصين تأمل في أن تتعامل طالبان "بحزم" مع حركة تركستان الشرقية الإسلامية، وهي جماعة تدعي الصين أنها تقود حملة من أجل الاستقلال في "شينجيانغ".

وتقول تقارير غير مؤكدة إن عدة مئات من المقاتلين المتحالفين مع الحركة موجودون في شمال شرق أفغانستان، رغم أن العديد من الخبراء يشكون في وجود الجماعة حتى في أي شكل عملياتي.



TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً