أفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة السورية، بأن الطيران الروسي استهدف مساء الثلاثاء مستشفى للولادة والأطفال في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، مما أسفر عن إصابة موظفين وإلحاق دمارٍ هائلٍ بالمؤسسة الصحية.

قوات النظام السوري وداعموه يواصلون شن هجمات دورية على منطقة خفض التصعيد منذ الاتفاق بشأنها
قوات النظام السوري وداعموه يواصلون شن هجمات دورية على منطقة خفض التصعيد منذ الاتفاق بشأنها (AFP)

استهدف الطيران الروسي مستشفى للولادة والأطفال في منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، مما أسفر عن إصابة موظفين وإلحاق دمارٍ هائلٍ بالمؤسَّسة الصحية.

وأفاد مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة السورية بأن الطيران الروسي شنّ مساء الثلاثاء غارات على قريتَي شنان ومعرة شورين التابعتين لمدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي.

وأوضح المرصد أن الغارات على قرية شنان استهدفت مستشفى للتوليد والأطفال.

وقال مدير المستشفى زهير كراد، إن طائرة حربية نفّذت غارتين جويتين على المستشفى، أسفرَتا عن جرح موظفين، لم يحدّد عددهم، ودمار 80% من المستشفى، مشيراً إلى إخلاء الحواضن من الأطفال، وإخراج المرضى من المستشفى فور استهدافه، بمساعدة فرق الدفاع المدني (الخُوذ البيضاء)، وَفْقاً لوكالة الأناضول.

كما أطفأت فرق الدفاع المدني الحريق الذي اندلع في المستشفى جراء القصف.

وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق منطقة خفض التصعيد بإدلب، في إطار اجتماعات أستانا المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النِّظام وداعميه يواصلون شنّ هجمات على المنطقة، رغم التفاهم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018 بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت خفض التصعيد.

ومنذ التاريخ المذكور قُتِل أكثر من 1300 مدني جرّاء هجمات النِّظام وروسيا على المنطقة، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً، أو قريبة من الحدود التركية.

المصدر: TRT عربي - وكالات