خرج مستشفى توليد ومركز إسعاف في بلدة اللطامنة شمالي سوريا، عن الخدمة، وسط أنباء عن سقوط ضحايا جراء قصف الطيران الروسي لهما بعدة قذائف مدفعية.

رجل يعمل في الدفاع المدني
رجل يعمل في الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" ينقل شاباً لإسعافه جراء قصف استهدف منزله (AP)

قصفت طائرات روسية مستشفى توليد ومركز إسعاف في بلدة اللطامنة شمالي سوريا، ما تسبب في خروجهما عن الخدمة وسط أنباء عن سقوط ضحايا، وفقاً لمراسل الأناضول.

وأكد مرصد تتبع حركة الطيران التابع للمعارضة، أن الطائرة التي استهدفت بلدة قلعة المضيق، انطلقت من قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية.

وأفادت مصادر في الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" أن مئات من القذائف المدفعية والصاروخية، استهدفت في وقت متأخر من ليلة الأحد، مدينة اللطامنة وبلدة قلعة المضيق وقرى الحويزة والحويجة والتوينة وجسر بيت الراس.

وتواصل قوات النظام السوري والقوات الموالية له، استهداف منطقة خفض التصعيد، وانتهاك اتفاق سوتشي.

وتشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وجزء صغير من ريف اللاذقية الشمالي، مناطق خفض تصعيد بموجب اتفاق أُبرم في سبتمبر/أيلول 2017 بين تركيا وروسيا وإيران في العاصمة الكازخية.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، أبرمت تركيا وروسيا، اتفاق سوتشي، من أجل وقف إطلاق النار في إدلب، وسحبت بموجبه المعارضة أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول خلال العام نفسه.

ومنذ بداية 2019، تزايدت هجمات قوات نظام بشار الأسد والمجموعات الإرهابية الموالية له، على منطقة خفض التصعيد، وخلال مارس/آذار الماضي فقط، قُتل 135 مدنياً وأصيب العشرات جراء تلك الهجمات.

المصدر: AA